الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢١
وزنه (فعلال) مصروفا، و على [١] الثاني (فعلان) غير مصروف) [٢] انتهى.
«تضمّخ»، أي تلطخ بالطيب و دهن جسده به، كأنه يقطر منه. قال في (المصباح): (ضمخته بالطيب فتضمخ، بمعنى: لطخته فتلطخ) [٣].
«بمسك هذه النوافج صباحه»، النوافج: جمع (نافجة)، و هي وعاء المسك، فارسي معرّب [٤].
«و يتبخر بعود الهند رواحه»، عود الهند معروف، و الرواح: آخر النهار.
«و حوله ريحان»، و هو نبت معروف، أو كل نبت طيّب. «حديقة يشمّ نفاحه»، الحديقة: الروضة ذات الشجر، و البستان من النخل و الشجر أو ما أحاط به البناء.
و «يشم»- بفتح الشين- من باب (علم يعلم)، و- بضمّها- من باب (ردّ يردّ)، لغة فيه. قاله [٥] الجوهري [٦] و الضمير في «نفاحه» عائد إلى الرجل المحدّث عنه، كالضمائر المتقدمة، و احتمال كونه عائدا إلى الحديقة، باعتبار أنّها في معنى البستان- كما ذكره بعض الأعيان- الظاهر بعده.
«و قد مدّ له مفروشات الروم على سرره. تعسا له»، دعاء عليه بالتعس، و هو الهلاك، أو العثور [٧]، أو السقوط، أو الشر، أو البعد، أو الانحطاط. قاله في (القاموس) [٨]، و كلها محتملة في المقام و إن كان الأول أقرب.
[١] من هنا إلى قوله: تقاطع المعدل و الافق يقسمانها أرباعا، الآتي في الصفحة: ١٣٤ كانت مقاطع فيه في «ق» غير واضحة الكلمات، و في بعضها بياض بمقدار نصف صفحة أو يزيد.
و قد عارضنا النص في «ح» على ما كان منه واضحا ظاهرا، و ما عداه فتركناه دون أن نعارضه عليه.
[٢] مجمع البحرين ٦: ٢٥٠- دهقن.
[٣] المصباح المنير: ٣٦٤- ضمخه.
[٤] القاموس المحيط ١: ٤٣١- نفخ.
[٥] من «ق»، و في «ح»: قال، و في «ق» بياض.
[٦] الصحاح ٥: ١٩٦١- شمم.
[٧] في المصدر: العثار.
[٨] القاموس المحيط ٢: ٢٩٤- التعس.