الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٠
«بعثت بالحنيفية السمحة السهلة» [١]، أي المستقيمة المائلة عن الباطل إلى الحق) [٢] انتهى.
«علوجه»، جمع: علج، أي رفقاءه و خلطاءه من كفّار العجم. و في (المغرّب):
(العلج: الضخم من كفار العجم) [٣].
و ظاهر الكلام أنه ارتدّ عن الإسلام حبّا للشهوات، و يحتمل أنه اشتغل بالدنيا و شهواتها و لذاتها عن الدين بالكلّية، و صرف جميع أمواله في مشتهيات نفسه و مستلذّاتها، و منع الحقوق الإلهية و الواجبات.
«و لبس من [نالة] دهقانه»، الدهقان- بالكسر و الضم-: القوي على التصرف، و التاجر، و رئيس الإقليم- فارسي معرّب- و زعيم فلّاحي العجم. كذا في (القاموس) [٤].
و في (المغرّب): (الدهقان عند العرب: الكبير من [كفار] العجم، و كانت تستنكف من هذا الاسم .. ثمّ قيل لكل من له عقار كثير: دهقان، و اشتقوا منه:
الدهقنة، و: تدهقن. و يقال للمرأة: دهقانة، على القياس) [٥] انتهى.
و قال في كتاب (مجمع البحرين): (و في الخبر: «فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة» [٦]: الدهقان- بتثليث الدال و إن كان الضم أشهر الثلاثة-: رئيس القرية، و مقدّم أصحاب الزراعة. [يصرف] و يمنع من الصرف، و نونه أصلية؛ لقولهم:
تدهقن، و: له دهقنة موضع كذا. و قيل: زائدة من (الدهق) الامتلاء. فعلى الأول
[١] الأمالي (الطوسي): ٥٢٨/ ١١٦٢، بحار الأنوار ٨٧: ٣٤٣/ ٢، مسند أحمد بن حنبل ٥: ٢٦٦.
[٢] مجمع البحرين ٥: ٤٠- ٤١- حنف.
[٣] المغرّب: ٣٢٥- العلج.
[٤] القاموس المحيط ٤: ٣٢٠- الدهقان، و ليس فيه: فارسي.
[٥] المغرّب: ١٧١- ١٧٢- الدهقان.
[٦] النهاية في غريب الحديث و الأثر ٢: ١٤٥- دهقن.