الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٤
(القرآن) المجيد، و لعلّه أقرب.
و المراد بقوله: «رغيف قفار»، أي غير مأدوم، بمعنى: قفر من الأدام. قال في (القاموس): (و خبز قفار و قفر: غير مأدوم) [١].
«أ فلا عبرة»، أي دمعة «على خدّ في ظلمة ليل [٢] لباك تنحدر؟ و لو كان مؤمنا لاتسقت» أي انتظمت «له الحجة، إذ ضيّع ما لا يملك»، أي أنفق ما لا يجوز له إنفاقه شرعا، أو غصب أموال الناس و أنفقها أو أتلفها.
«و الله لقد رأيت عقيلا أخي». و ليس في بعض النسخ لفظ: «أخي»، و كذا ليس في عبارة (النهج) [٣].
«و قد أملق»، أي افتقر، «حتى استماحني»، أي سألني المنح، أي العطاء «أن أعطيته من برّكم صاعه»، و في بعض النسخ: «أصوعا». و الأظهر الأول؛ لأنه ٧ يراعي السجع في كلامه كثيرا.
«و عاودني في عشر وسق»، و هو ستة أصوع؛ لأن الوسق ستون صاعا. و في رواية: «صاع».
«من شعير كي يطعمه جياعه»، و لفظ «كي» ليس في بعض نسخ الخبر.
«و يكاد يلوي» أي يطوي، كما هو الموجود في نسخة اخرى «ثالث أيّامه خامصا» أي جائعا. «و رأيت أطفاله شعث الألوان»، أي تغيّرت وجوههم و اغبرّت، «من ضرّهم، كأنّما اشمأزت وجوههم»، أي انقبضت و اقشعرّت «من قرّهم»- بضم القاف و تشديد الراء المهملة- أي بردهم.
«فلمّا عاودني في قوله و كرّره اصغيت إليه سمعي»، أي ملت إليه باذني، «فغره»
[١] القاموس المحيط ٢: ١٧٠- القفر.
[٢] من «ح»، و في «ق» بياض بقدرها.
[٣] نهج البلاغة: ٤٧٢/ الخطبة: ٢٢٤.