الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨١ - حول موارد استثنيت من الأدلة
من قبل الجائر ما يناسب المقام و ما يرجع إلى فقه الحديث فراجع.
و منها البراءة عن أمير المؤمنين و سائر الأئمة (عليهم السّلام) و الاخبار فيها مختلفة:
فمنها- ما يظهر منه عدم الجواز كرواية محمد بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين: ستدعون إلى سبي فسبوني، و تدعون إلى البراءة مني فمدوا الرقاب فانى على الفطرة [١] و رواية علي بن علي الخزاعي عن علي بن موسى عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب انه قال: إنكم ستعرضون على سبي، فإن خفتم على أنفسكم فسبوني، الا و إنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تفعلوا فانى على الفطرة [٢] و قريب منها ما عن نهج البلاغة [١] و ما عن الكشي في حال حجر بن عدي [٢] و عن المفيد في الإرشاد قال استفاض عن أمير المؤمنين انه قال ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني فمن عرض عليه البراءة مني فليمدد عنقه
فلا تقية «إلخ» (راجع المصدر المذكور آنفا الرواية- ٢) و عن الصدوق في الهداية عن الصادق (عليه السّلام) انه قال: لو قلت ان تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا، و التقية في كل شيء حتى يبلغ الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية (المستدرك ب ٢٩- من أبواب الأمر و النهي)
[١] و إليك متنها: عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) انه قال: أما انه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم، مندحق البطن، يأكل ما يجد و يطلب ما لا يجد، فاقتلوه و لن تقتلوه، الا و انه سيأمركم بسبي و البراءة مني: فأما السب فسبوني فإنه لي زكاة، و لكم نجاة، و اما البراءة مني فلا تبرءوا «تتبرءوا» مني فإني ولدت على الفطرة، و سبقت إلى الإيمان و الهجرة.
راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ١٠-
[٢] عنه عن يعقوب عن ابن عيينة قال: حدثنا طاوس عن أبيه قال: أنبأنا حجر بن عدي قال: قال لي علي (عليه السّلام): كيف تصنع أنت إذا ضربت و أمرت بلعني؟ قال: قلت له:
كيف اصنع؟ قال: العني و لا تبرأ مني فإني على دين اللَّه (إلخ) أورده المحقق المامقاني في ترجمة حجر بن عدي فراجع.
[١] الوسائل- كتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر- الباب ٢٩- من أبواب الأمر و النهي- الرواية ٨-
[٢] راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ٩-