بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٣١ - ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخول المدينة
وجميع من تكلم في المهد ثلاثة عشر : شاهد يوسف ٧ ، وابن ما شطة بنت فرعون ، وعيسى ٧ ، ويحيى ٧ ، وشاهد جرجيس ٧ ، وصاحب جريج الراهب ، وصاحب الأخدود ، وإسماعيل ٧ ـ حكاه وهب ـ قال لها : اسقني الماء ، ونوح ٧ ولدته أمه في غار خوفا من ملكهم فلما أرادت أن تنصرف فقالت : وانوحاه فقال : لا تخافي عليّ يا أمي فإن الذي خلقني يحفظني ، وكان اسم ملكهم در ميل ، وتولى بعده ابنه تلومين ، وتولى بعد تلومين ابنه طغردوس ، وبنت النمرود وذلك أن إبراهيم لما حاجه التفت إلى بنت نمرود وكانت ترضع فجعلت تقول للنمرود : ما تنتظر وهذا نبي الله فاتبعه وأنا أشهد به أن لا إله إلا الله قال : فأمر بها فقطعت قطعا [١].
وعن [معرض [٢] عن أبيه ، عن جده قال :][٣] رأيت من النبي ٦ عجبا ، جيء بصبي يوم ولد فقال [له رسول الله ٦ : يا غلام][٤] من أنا؟ فقال : [أنت][٥] رسول الله ٦ ـ وهو حديث مبارك اليمامة [ويعرف بحديث] شاصونة [٦] اسم راويه وفيه ـ فقال له النبي ٦ : صدقت بارك الله فيك ، ثم أن الغلام لم يتكلم بعدها حى شب ، فكان يسمى مبارك اليمامة.) [٧]
[١] انظر : القرطبي : الجامع ٤ / ٩١ ، ابن كثير : البداية ٢ / ٤٦ ، ٥٤ ، ٦٣ ، ٩١ ، ١٢٠ ، ١٢٣ ، الأشخر اليمني : بهجة المحافل ٢ / ٢٢٧ ، السيوطي : الدر المنثور ١ / ١٩٨.
[٢] معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليماني ، كان محدثا روى عن شاصونة بن عبيد.
انظر : ابن ناصر : المشتبه ٨ / ٢١٢ ، ابن ماكولا : الإكمال ٧ / ٢٧٤.
[٣] و (٤) و (٥) الإضافة للضرورة من الشفا ١ / ٢١١.
[٦] شاصونة بن عبيد ، أبو محمد اليماني ، روى عن معرض بن عبد الله اليماني.
انظر : الدار قطني : المؤتلف ٤ / ٢١٤٥ ، ابن ماكولا : الإكمال ٧ / ٢٧٤ ، ابن الجوزي : المنتظم ١٢ / ٤٠٩.
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).