بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٧٧ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
وتزوج ٦ : فاطمة بنت الضحاك ، بعد وفاة إبنته زينب ، وخيّرها حين نزلت آية التخيير [١] ، فاختارت الدنيا ، ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر [٢].
وتزوج ٦ : أساف أخت دحية / الكلبي [٣].
وخولة بنت الهذيل ، وقيل : خولة بنت حكيم ، وهي التي وهبت نفسها للنبي ٦ ، وقيل الواهبة نفسها : أم شريك [٤].
وتزوج ٦ : أسماء بنت كعب الجونية ، وعمرة بنت يزيد إحدى نساء بني كلاب ، ثم من بني الوحيد ، وطلقهما قبل أن يدخل بهما [٥].
وتزوج ٦ امرأة من غفار ، فرأى بها بياضا فقال : ألحقي بأهلك [٦].
وتزوج ٦ ، امرأة تميمية ، فلما دخل عليها قالت : أعوذ بالله منك ، فقال : منع الله عائذه ، ألحقي بأهلك ، ويقال أن بعض نسائه ٦
[١] وهي قوله تعالى في سورة الأحزاب آية ٢٨ ـ ٢٩ : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا ..) وعن سبب نزول آية التخيير وكيف أجابت أمهات المؤمنين. راجع : القرطبي : الجامع ١٤ / ١٦٢.
[٢] كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٤ / ١٨٩٩ وأضاف : «وهذا عندنا غير صحيح ، فروى عن قتادة وعكرمة : كان عنده حين خيرهن تسع نسوة ، وهن اللاتي توفى عنهن». ومما يرجح رواية ابن عبد البر ما رواه ابن سعد في طبقاته ٨ / ١٤١ بأن فاطمة بنت الضحاك لما تزوجها الرسول ٦ ، استعاذت منه فطلقها ، فكانت تلقط البعر وتقول : أنا الشقية.
[٣] كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١٢١ ، وذكر ابن سعد في طبقاته ٨ / ١٦٠ ، ابن عبد البر في الاستيعاب ٤ / ١٦٨٨ أن اسمها «أشراف» وعدها ابن سعد بين من خطب النبي ٦ من النساء ولم يدخل بها ، بينما يذكر ابن عبد البر بأن الرسول تزوجها ولكنها هلكت قبل دخوله بها.
[٤] كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١٢١ وأضاف : «ويجوز أن تكونا وهبتا أنفسهما له ٦».
[٥] و (٦) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١٢٢.