بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٣٧ - ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخول المدينة
عن هارون بن موسى الفروي [١] قال : سمعت جدي أبا علقمة [٢] يسأل : كيف كان الناس يسلمون على النبي ٦ ، قبل أن يدخل البيت في المسجد؟ فقال : كان يقف الناس عند باب البيت ويسلمون عليه ، وكان الباب ليس عليه غلق ، حتى هلكت عائشة رضياللهعنها [٣].
وقيل : كان الناس يأخذون من تراب قبر النبي ٦ ، فأمرت عائشة رضياللهعنها ، بجدار فضرب عليهم [٤].
ويروى أن امرأة قالت لعائشة : أكشفي لي عن قبر رسول الله ٦ ، فكشفته لها ، فبكت حتى ماتت [٥].
/ وأنشد بعضهم [يقول :][٦]
| ثلاثة برزوا بسبقهم بهم | يطيب الحديث والخبر | |
| محمد المصطفى وصاحبه الصديق | والثالث الرضا عمر |
[١] هارون بن موسى الفروي المدني ، محدث لا بأس به ، مات سنة ٢٥٣ ه.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ٥٦٩.
[٢] أبو علقمة الفروي الصغير اسمه عبد الله بن هارون ، ضعيف من الحادية عشرة.
انظر : ابن حجر : التهذيب ١٢ / ١٧٢ والتقريب ص ٦٥٩.
[٣] الأثر ذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٩١ عن هارون بن موسى ، ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٣٩ ، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٤).
[٤] كذا ورد عند المراغي في تحقيق النصرة ص ١٠٥ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٤).
[٥] الأثر ذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ١٨ عن عائشة رضياللهعنها ، ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٤٠٠ ، المراغي في تحقيق النصرة ص ١٠٦ ، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢١٤) ،
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).