بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٨٧ - قصة نار الحرة
«عدّهن في يدي جبريل ، وقال : هكذا أنزلت من عند رب العزة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد» [١].
وأما السلام :
فهو ما جاء في التشهد : «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» [٢] ، وجاء في التشهد : «اللهم اغفر لمحمد» [٣].
وذهب ابن عبد البر وغيره : أنه لا يدعى للنبي ٦ بالرحمة ، وإنما يدعى له بالصلاة والبركة التي تختص به ، ويدعى لغيره بالرحمة والمغفرة [٤].
[١] حديث علي بن أبي طالب : أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٣٢ ـ ٣٣ ، والبيهقي في شعب الإيمان ٢ / ٢٢١ ـ ٢٢٢ برقم (١٥٨٨) وقال : «وإني لا أحكم لبعض هذه الأسانيد بالصحة». حديث موضوع لا يصح في إسناده عمرو بن خالد الكوفي كذاب وضّاع ، ويحيى بن مساور كذبه الأزدي ، وحرب بن الحسن الطحان أورده الأزدي في الضعفاء وقال ليس حديثه بذاك ، وذكره عياض في الشفا ٢ / ٥٥ ، والقرطبي في الجامع ١٤ / ٢٣٤.
[٢] كذا ورد عند عياض في الشفا ٢ / ٥٨ ، وراجع حديث التشهد عند : أبي داود في سننه ١ / ٢٥٤ ، والترمذي في سننه ٢ / ٨١ ، والنسائي في سننه ٣ / ٤١.
[٣] انظر : عياض : الشفا ٢ / ٥٨ حديث تشهد عليّ.
[٤] انظر : عياض : الشفا ٢ / ٥٨ ـ ٥٩.