بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٦ - ـ المشهور من غزواته
سبهم بغيره من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا» [١].
وقال ابن حبيب : «من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراءة منه أدب أدبا شديدا ، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد ويكرر ضربه ويطال سجنه حتى يموت ولا يبلغ به القتل إلا لمن سب النبي ٦» [٢].
وحكى [أبو محمد بن أبي][٣] زيد ، عن سحنون فيمن قال في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ـ من قال : إنهم كانوا على ضلال وكفر قتل ، ومن شتم غيرهم من الصحابة بمثل هذا نكل نكالا شديدا [٤].
وعن مالك بن أنس : أن [من سبّ][٥] أبا بكر جلد ، ومن سب عائشة رضياللهعنها قتل [٦].
وعنه ٦ : «كل الناس يرجون النجاة إلا من سب أصحابي ، فإن أهل الموقف تلعنهم» [٧].
وقال ٦ : «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه لا صرفا ولا عدلا» [٨].
[١] قول مالك كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٢٦٧.
[٢] قول ابن حبيب كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٢٦٧.
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] قول أبي محمد بن أبي زيد كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٢٦٧.
[٥] الإضافة للضرورة من الشفا ٢ / ٢٦٧.
[٦] قول مالك بن أنس كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٢٦٧.
[٧] ذكره المتقي الهندي في كنز العمال برقم (٣٢٥٣٩) وعزاه للحاكم في تاريخه عن ابن عمر.
[٨] ذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤٢ ، ٢٦٦ عن أنس ، أبو نعيم في حلية الأولياء ٧ / ١٠٣ عن أنس ، الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٢٤١ عن أنس ، محب الدين الطبري في الرياض النضرة ١ / ٢٢ عن أنس.