بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٧٥ - ـ الأحاديث الواردة في فضل شهداء أحد
تزوجها ٦ بسرف ـ بفتح السين المهملة وكسر الراء ـ يروى مصروفا وغير مصروف ، وهو على ستة أميال من مكة ـ وقيل : تسعة ، وقيل : عشرة [١] ـ وبهذا الموضع مات أبيّ بن خلف بضربة النبي ٦ يوم أحد [٢].
وبنى ٦ ، بها بسرف ، وماتت فيه ، ودفنت فيه [٣].
وهي آخر من تزوج ٦ ، من أمهات المؤمنين ، وآخر من توفي منهن [٤]. حكاه المنذري.
وتزوجها ٦ ، في عمرة القضاء بعد أن خرج من مكة قبل العمرة ، وهو محرم ، وبنى بها ، وهو حلال في السنة السابعة من الهجرة [٥].
وكانت قبله تحت أبي سبرة العامري [٦]. توفيت سنة ثلاث وستين [٧] ، وقبرها هو المحقق من بين قبور أزواج النبي ٦ ، وعليها الآن مسجد كبير. جملة ما روت ستة وسبعون حديثا [٨].
سمعت والدي ; تعالى يقول : وصلت قبر ميمونة رضي الله تعالى عنها وأنا جاء من طريق الماشي إلى مكة ، وكان بي عطش عظيم ، وأنا ضعيف
[١] انظر : ياقوت : معجم البلدان ٣ / ٢١٢.
[٢] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٥١٩ ، ابن الجوزي : المنتظم ٣ / ١٦٧.
[٣] انظر : البيهقي : الدلائل ٤ / ٣١٦ ، ٣٣٠ ـ ٣٣١ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١٢٠.
[٤] انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ١٣٢ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١٢٠.
[٥] انظر : ابن هشام : السيرة ٢ / ٣٧٢ ، ابن سعد : الطبقات ٨ / ١٣٢ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٢٥.
[٦] انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ١٣٢ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٩١٦ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١٢٠.
[٧] انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٩١٨ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١٢٠.
[٨] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٦٥.