بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٦٢ - ـ شهداء أحد من الأنصار
وكان قد تزوجها قبل رسول الله ٦ رجلان : أولهما عتيق بن عائذ ، ثم أبو هالة بن مالك بن النباش [١].
وكان اسمها في الجاهلية الطاهرة [٢] ، أمها فاطمة بنت زائدة بن جندب [٣].
ولم ترو إلا حديثا واحدا [٤] ، وفي الصحابة خمسمائة وستين نفسا ، بين رجل وامرأة لا يروي أحدهم سوى حديث واحد [٥].
ولم يتزوج ٦ [عليها أحدا من نسائه][٦] حتى ماتت قبل مهاجرته بثلاث سنين ، وعمرها خمس وستين سنة ، وقبرها بمكة غير معروف [٧]. إلا أن بعض الصالحين رآه في المنام ـ أو كشف له ـ بالقرب من طرف الشعب عند قبر الفضيل بن عياض [٨] ، وقد جدد عليها حجر مكتوب في سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، جدده أحد الأشراف يعرف ب : قاسم بن محمد بن إدريس الحسيني ،
[١] انظر : ابن هشام : السيرة ٢ / ٦٤٣ ـ ٦٤٤ ، ابن سعد : الطبقات ٨ / ٢١٦ ، البيهقي : الدلائل ٧ / ٢٨٣.
[٢] انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨١٧.
[٣] انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ١٨٩ ، ابن سعد : الطبقات ٨ / ١٤ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ١٦١.
[٤] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٨٠.
[٥] راجع جريدة أسماء أصحاب الحديث الواحد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٣٧٨ ـ ٣٧٩.
[٦] الاضافة للضرورة من الاستيعاب ٤ / ١٨١٩.
[٧] توفيت خديجة رضياللهعنها لعشر خلون من رمضان في السنة العاشرة من النبوة ودفنت بالحجون.
انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ١٩٠ ، ابن سعد : الطبقات ٨ / ١٨ ، ٢١٧ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨١٩ ، ١٨٢٥.
[٨] الفضيل بن عياض ، أبو علي التميمي الخراساني المجاور بحرم الله ، وكان نزل مكة وجاور بها ، مات في سنة ١٨٧ ه.
انظر : ابن الجوزي : المنتظم ٩ / ١٤٨ ، الذهبي : سير أعلام ٨ / ٤٢١ ـ ٤٢٤.