بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٧٠ - منهج التحقيق
الكبش في الكعبة وكان الذبح بمكة ولو كان إسحاق كان الذبح بالشام! [١].
وذكر وهب بن منبه في كتاب «التيجان» : «أن إبراهيم ٧ ، سار إلى بيت المقدس من مكة بإسماعيل وهاجر ، فلما نزل بيت المقدس أمر بذبح إسماعيل فأخذ بيده وطلع به جبل الطور ليذبحه ، ثم فدي بالكبش على جبل الطور ، وبعد قصة الذبح ولد إسحاق».
قال القاضي عياض : «وابتلي إسحاق بالذبح وهو ابن سبع سنين» [٢].
وكان عمر إسماعيل مائة وسبعا وثلاثين سنة ، ودفن بالحجر عند قبر أمه هاجر [٣] ـ وقيل : آجر [٤].
وتوفيت هاجر ولإسماعيل عشرين سنة ، وهي بنت تسعين [٥].
وبنت هاجر بيتا لإسماعيل بمكة ، فكان بيت رسول الله ٦ الذي بمكة.
امرأة إسماعيل السيدة : رعلة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي ، وهي التي أمسكها [٦] ، والتي طلقها كانت امرأة من عملاق [٧].
[١] انظر : ابن كثير : البداية ١ / ١٤٩.
[٢] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٢٤٩.
[٣] انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٥ ، الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٣١٤ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٣٦٧ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٣٠٥ ، ابن كثير : البداية ١ / ١٨٠.
[٤] كان يقال لها «آجر» بغير هاء ، فيبدلون الألف من الهاء.
انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٦.
[٥] انظر : ابن سعد : الطبقات ١ / ٥٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٣٠٤.
[٦] انظر : ابن سعد : الطبقات ١ / ٥١ ، الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٣١٤ ، ابن كثير : البداية ١ / ١٨٠.
[٧] يذكر ابن سعد في طبقاته ١ / ٥١ ، والمسعودي في مروج الذهب ١ / ٣٦٦ بأن زوجة إسماعيل الأولى هي الجداء بنت سعد ، بينما يذكر الطبري في تاريخه ١ / ٢٥٨ بأنها من جرهم امرأة من العماليق ابنة صبدى.