بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٥٧ - في ذكر هجرة النبي
توفي في مدائن سنة إثنتين وثلاثين ، أو خمس وثلاثين ، أو ست وثلاثين [١]. مروياته ستون حديثا [٢]. وفي الصحابة ستة أسمهم سلمان [٣].
يروى أن النبي ٦ قال : «سلمان منا أهل البيت» [٤].
وأفلح :
وكان يقال له : مولى أم سلمة ، وهو الذي قال له رسول الله ٦ :«ترب وجهك» [٥].
وأكيدر هو : ابن عبد الملك الكندي ، صاحب دومة الجندل ، وكان أكيدر نصرانيا وأسلم [٦].
[١] توفي في آخر خلافة عثمان سنة ٣٥ ه وهو الأكثر.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٦ / ١٧ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٢ / ٦٣٨ ، ابن الجوزي : صفة الصفوة ١ / ٥٥٥.
[٢] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٦٥.
[٣] وهم : سلمان بن خالد الخزاعي ، وسلمان بن ربيعة الباهلي ، وسلمان بن صخر البياضي ، وسلمان بن عامر الضبي ، وسلمان الفارسي.
انظر : ابن الأثير : أسد الغابة ٢ / ٤١٥.
[٤] انظر : ابن الجوزي : صفة الصفوة ١ / ٥٣٥ ، ابن الأثير : أسد الغابة ٢ / ٤٢١ ابن حجر :الاصابة ١ / ١٠١.
[٥] روى ابن حجر بإسناد له عن أبي صالح عن أم سلمة قالت : رأى رسول الله ٦ غلاما لنا يقال أفلح إذا سجد نفخ فقال : يا أفلح ترب وجهك. قال : غريب.
انظر : ابن حجر : الاصابة ١ / ١٠١.
[٦] بعث رسول الله ٦ ، خالد بن الوليد في سرية إلى أكيدر صاحب دومة الجندل في رجب سنة تسع ، فأسره خالد وقدم به على رسول الله ، فأهدى له هدية وصالحه على الجزية.
انظر : ابن هشام : السيرة ٢ / ٥٢٦ ، ابن سعد : الطبقات ٢ / ١٦٦ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ١٠٨.