بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٢١ - في ذكر عين النبي
ألحق الرجل فبشره أن الله عزوجل قد غفر له بشفاعتي [١].
وقد خمس هذين البيتين الشيخ محمد بن أحمد بن أمين الأفشهري ـ ; تعالى فقال :
| خير المزار لدينا ثم أعظمه | وخير من سر عرش الرب مقدمه | |
| ناديته بمقول وهو أقومه | يا خير من دفنت في التراب أعظمه | |
| فطاب من طيبهن القاع والأكم | طوبى لجاركم طابت مساكنه | |
| جار يجاور جار الربع آمنه | قول إذا قلت تشفيني محاسنه | |
| نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه | فيه العفاف وفيه الجود والكرم [٢] |
[١] الخبر والشعر أورده ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٩٩ عن محمد بن حرب ، المراغي في تحقيق النصرة ص ١١١ ، ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٦٣ ، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٥٥ ـ ٢٥٦).
وقد علق الاستاذ سعود بن ابراهيم الشريم على الحكاية في كتابه «المنهاج للمعتمر والحاج» ص ١١٣ بقوله : «وهذه الحكاية لا يحتج بها عند أهل العلم ، فإسنادها مظلم ، وهي حكاية منكرة ، ولو كانت ثابتة لم يكن فيها حجة على المطلوب ، ثم أن المنامات ليست حجة في الأحكام فكيف بالعقائد؟».
[٢] راجع تخميس الأفشهري عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٦٤ ، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٥٦ ـ ٢٥٧).