بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٨٤ - في ذكر هجرة النبي
ثم حج من قابل [١] ، ثم اعتمر في رجب سنة اثنتي عشرة [٢].
وتوفى أبو بكر قبل أبي قحافة ، فورث أبو قحافة منه السدس ورده على ولد أبي بكر ، ومات أبو قحافة في المحرم سنة أربع عشرة من الهجرة ، وهو ابن سبع وتسعين سنة [٣].
وغسل أبا بكر رضياللهعنه زوجته أسماء بوصية منه ، وابنه عبد الرحمن يصب عليها الماء [٤].
وحمل على السرير الذي حمل عليه رسول الله ٦ ، وصلى عليه عمر رضياللهعنه وجاه المنبر ، ودفن إلى جنب رسول الله ٦ بوصية منه ، وألصق لحده بلحد رسول الله ٦ ، ودخل قبره عمر ، وعثمان ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله تعالى عنهم [٥].
أسماء امرأة أبي بكر رضياللهعنه ، أسلمت بمكة قديما ، وبايعت ، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب رضياللهعنه ، فولدت
[١] وحج بالناس أبو بكر في سنة اثنتي عشرة.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ٣٨٦ ، ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ١١٢ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ١ / ٢٠٩.
[٢] فدخل مكة ضحوة وأتى منزله ، فسلم على والده فقبله وهو يبكي بقدومه.
انظر : ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ١١١ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ١ / ٢٠٩.
[٣] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ٤٢٧ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٠٣٦ ، ابن الجوزي :المنتظم ٤ / ١٣١ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ١ / ٢٣٨.
[٤] انظر : مالك : الموطأ ١ / ٢٢٣ عن عبد الله بن أبي بكر ، ابن سعد : الطبقات ٣ / ٢٠٣ ، الطبري :
تاريخ الرسل ٣ / ٤٢١ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ٩٧٧ ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة ١ / ٢٣٥.
[٥] كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ٣ / ٢٠٨ ، والطبري في تاريخه ٣ / ٤٢٢ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ٩٧٧ ، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٨٩.