بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٥٤ - في تحديد حدود حرم المدينة
ومنه ألا ترفع الأصوات عند قبره ٦ [١].
قال الشيخ جمال الدين محمود بن محمد بن إبراهيم : «من جملة ظاهر هذا الكلام وجوب الزيارة» هذا هو المفهوم منه ، ويؤيد ذلك أنه قال بعده : «ومن تعظيمه ٦ ، الصلاة والتسليم عليه كلما جرى ذكره ، وهو للوجوب ، بل هذا أولى فإنه أول ما ابتديء به».
الفصل الثاني
في فضل زيارته ٦
عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله ٦ : «من زار قبري وجبت له شفاعتي» [٢] صححه عبد الحق.
وعنه أيضا ـ قال : قال رسول الله ٦ : «من حج فزار قبري بعد موتي ، كان كمن زارني في حياتي وصحبني» [٣].
[١] قول صاحب المختار ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٤٨ ، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٢٧).
[٢] حديث ابن عمر : أخرجه الدار قطني في السنن ٢ / ٢٧٨ ، ابن عدي في الكامل ٦ / ٢٣٥٠ ، ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٩٧ ، وذكره عياض في الشفا ٢ / ٦٨ ، الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٥ وقال : «رواه البزار وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف» ، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٣٦ ، والمتقي في الكنز برقم (٤٢٥٨٣).
[٣] حديث ابن عمر : أخرجه الدار قطني في السنن ٢ / ٢٧٨ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ٢٤٦ ، والطبراني في الكبير ١٢ / ٣١٠ ، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٩٧ ، والهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٥ وقال : «رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عائشة بنت يونس ولم أجد ترجمتها» ، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص ١٣٤٠ ، والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ١ / ١٢٠ وقال : موضوع.