بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٠٩ - في ذكر ما جاء في غبار المدينة الشريفة
أسوان [١] ، وعرضها من برقة إلى أيلة [٢].
وكان اسم مصر ـ فيما تقدم [٣] ـ مقذونية ، وكان خراجها في أيام فرعون ستة وتسعون ألف ألف دينار ، وجبى مصر عبد الله بن الخشاب في أيام بني أمية ألفي ألف وسبعمائة ألف [وثلاثة وعشرون ألفا وثمانمائة وسبع وثلاثون دينارا ، وحمل منها موسى بن عيسى في زمان بني العباس ألفي ألف ومائة ألف][٤] وثمانون ألف دينار [٥].
ومصر هي أرض القيراط أجمع الشارحون على ذلك [٦].
حكى الشيخ شهاب الدين فضل الله عن الطحاوي في «مشكل الآثار» أن الإشارة وقعت إلى كلمة عوراء يستعملها المصريون فقط في المسابة فيقولون / أعطيت فلانا قراريط أي أسمعته المكروه.
وكورة مصر كثيرة منها : أسوان ، وإخميم [٧] ، والأسكندرية ، والقلزم ، والطور ، وأيلة [٨].
[١] أسوان : بالضم ثم السكون ، مدينة كبيرة في آخر صعيد مصر وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه.
انظر : ياقوت معجم البلدان ١ / ١٩١.
[٢] كدا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ١ / ١٩١ وقال : «وكانت منازل الفراعنة ، واسمها باليونانية مقذونية».
[٣] تقدم ذلك في الفصل الثالث من الباب السادس.
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ٥ / ١٤١.
[٦] فقد أخرج مسلم في صحيحه كتاب الصحابة باب وصية النبي ٦ بأهل مصر حديث (٢٢٦ ، ٢٢٧) ٤ / ١٩٧٠ عن أبي ذر قال قال رسول الله ٦ : «إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط ...» ، وأحمد في المسند ٥ / ١٧٤ عن أبي ذر.
[٧] إخميم : بالكسر ثم السكون وكسر الميم ، بلد بصعيد مصر على شاطئ النيل.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ١٢٣.
[٨] راجع كور مصر عند ياقوت في معجم البلدان ٥ / ١٣٨ ـ ١٣٩.