بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢١٨ - في ذكر ما جاء في تمر المدينة الشريفة وثمارها
خصائصه رضياللهعنه [١] ، كما روي عن يعقوب بن أحمد قال سمعت عبد الرحمن بن محمد مولى بني أمية يقول : زاد نيل مصر حتى خشي الناس الغرق ، قال فوقفت عليه وقلت : بحرمة عمر بن الخطاب عليك إلا سكنت. فسكن [٢].
عن أبي هريرة ، وعقبة بن عامر أن النبي ٦ قال : «لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب» [٣].
وعن عائشة رضياللهعنها قالت : «قال رسول الله ٦ : قد كان في الأمم قبلكم محدثون ، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب» [٤].
وقال عليه الصلاة والسلام : «اتقوا غضب عمر فإن الله تعالى يغضب إذا غضب عمر» [٥].
وقال عليه الصلاة والسلام : «حب عمر براءة من النار» [٦].
[١] حكاية غريبة يذكرها متوهم ليس له خصائص.
[٢] حكاية غريبة جدا.
[٣] حديث أبي هريرة وعقبة بن عامر : أخرجه الترمذي في سننه كتاب المناقب باب مناقب عمر برقم (٣٦٨٦) ٥ / ٥٧٨ ، وأحمد في فضائل الصحابة ١ / ٣٥٦ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٨٥ ، وابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٤٧ ، محب الدين الطبري في الرياض النضرة ١ / ٢٥٩ ، ٢ / ٣.
[٤] حديث عائشة رضياللهعنها : أخرجه الترمذي في سننه كتاب المناقب باب مناقب عمر برقم (٣٦٩٣) ٥ / ٥٨١ ، والحاكم في المستدرك ٣ / ٨٦ ، ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١١٤٧ ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١ / ٢١٦ ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ١ / ٢٦٠ وفسر «محدثون» بمعنى يلهمون الصواب.
[٥] الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٥ / ٤٣٠ بإسناد له عن علي بن أبي طالب ، وذكره ابن حجر في اللسان ٥ / ٢٢٤ وقالا : «بأنه منكر من رواية محمد بن عبد الله النحاس يروي المنكرات عن الثقات» ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٩ خرجه الحافظ أبو سعيد النقاش والملاء.
[٦] ذكره الألباني في ضعيف الجامع برقم (٢٦٧٩) وعزاه لابن عساكر بإسناد ضعيف ولفظه منكر.