بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٥٥ - ـ شهداء أحد من المهاجرين
وتزوج زينب بنت فاطمة : عبد الله بن جعفر ، فماتت عنده [١].
وتزوج أم كلثوم : عمر بن الخطاب ، ثم خلف عليها بعده عون بن جعفر ، ثم بعده محمد بن جعفر ، ثم بعده عبيد الله بن جعفر فماتت عنده ، وقيل : توفي عنها [٢].
وعاشت فاطمة بنت النبي ٦ بعده ستة أشهر ، وقيل : ثمانية ، وقيل : ثلاثة ، وقيل : سبعون يوما ، وكذلك لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة من الهجرة [٣].
روت ثمانية عشر حديثا ، أخرج لها منها في الصحيحين حديث واحد ، ولم يرو أحد من بناته ٦ غيرها [٤]. ومولدها بمكة معروف [٥].
وأما زينب :
بنت رسول الله ٦ ، فتزوجها أبو العاص بن الربيع [٦] ، وهو ابن
[١] وولدت له : عليا وعونا.
انظر : البيهقي : الدلائل ٧ / ٢٨٣ ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٢ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١٣٠.
[٢] كذا ورد محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١٣٠.
[٣] وصلى عليها أبو بكر الصديق على الأصح ، ودفنت ليلا.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٢٨ ، الطبري : تاريخ الرسل ٣ / ٢٤٠ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨٩٤ ، ابن الجوزي : المنتظم ٤ / ٩٥.
[٤] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٦٨ ، ٤٠٣.
[٥] ولدتها خديجة رضياللهعنها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ١٩ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨٩٩ ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣١.
[٦] أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى ، ختن رسول الله ٦ ، زوج ابنته زينب ، وهو ابن أخت خديجة ، أسلم قبيل فتح مكة ، ومات في ذي الحجة سنة ١٢ ه.
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٧٠١ ـ ١٧٠٤.