بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٠٣ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
وعامله على مكة : قثم بن العباس ، وعلى اليمن : عبيد الله بن العباس ، وعلى البصرة : عبد الله بن العباس ، وعلى خراسان : جليدة / بن قرة [١].
أولاده أربعة عشر ذكرا وتسع عشرة أنثى : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وأم كلثوم الكبرى أمهم فاطمة الزهراء ، ومحمد بن الحنفية واسم أمه خولة بنت جعفر ، وعبيد الله قتله المختار ، وأبو بكر قتل [مع][٢] الحسين أمهما ليلى بنت مسعود ، والعباس الأكبر ، وعثمان ، وجعفر ، وعبد الله قتلوا مع الحسين ، ويحيى ، وعون أمهما أسماء بنت عميس ، وعمر الأكبر ، ورقية أمهما الصهباء ، ومحمد الأوسط أمه أمامة بنت أبي العاص ، وأم الحسن ، ورملة الكبرى أمهما أم سعيد بنت عروة ، وأم هانيء ، وميمونة ، وأم كلثوم [الصغرى ، وزينب][٣] الصغرى ، ورملة الصغرى ، وفاطمة ، وأمامة ، وخديجة ، وأم الكرام ، وأم سلمة ، وأم جعفر ، وجمانة ، ونفيسة لأمهات شتى ، وأخرى لم يذكر اسمها ماتت صغيرة [٤].
جملة ما روى خمسمائة وثلاثون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين أربعة وأربعون ، المتفق عليه منها عشرون ، وانفرد البخاري بتسعة ومسلم بخمسة عشر [٥].
وجميع من في الصحابة اسمه على : ثمانية عشر ليس فيها ابن أبي طالب غيره [٦].
[١] وأضاف ابن الطبري في تاريخه ٥ / ١٥٦ ، ابن الجوزي في المنتظم ٥ / ١٦٤ : «وكان عامله على المدينة أبو أيوب الأنصاري ، وقيل : سهل بن حنيف».
[٢] و (٣) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] عن أزواجه وأولاده كذا ورد عند ابن سعد في طبقاته ٣ / ٢٠ ، الطبري في تاريخه ٥ / ١٥٣ ـ ١٥٥ ، ابن الجوزي في المنتظم ٥ / ٦٩ ، محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٣٣٣.
[٥] انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٦٣ ، ٣٩٦.
[٦] كذا أحصاهم ابن حجر في الاصابة ٤ / ٥٦٢ ـ ٥٧٣ «باب من اسمه علي» : ثمانية عشر.