بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٠٦ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
وقال عليه الصلاة والسلام : «رأيت على باب الجنة مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، علي أخو رسول الله» [١].
وقال عليه الصلاة والسلام : «الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس ، وحزقيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب الثالث ، وهو أفضلهم» [٢].
وقال عليه الصلاة والسلام : «كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله تعالى مطبقا يسبح الله تعالى ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم ركب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شيء واحد ، حتى افترقا في صلب عبد المطلب [جزئين فجزء أنا وجزؤ علي» [٣].
وقال عليه الصلاة والسلام : «لكل نبي وصي ووارث ، وأنا وصي ووارثي
في سيرته» ، السيوطي في الخصائص ١ / ١٨ ، وذكره المتقي في الكنز برقم (٣٣٠٤٠) ، (٣٣٠٤١) وعزاه لابن عساكر وابن الجوزي في الواهيات من طريقين عن أبي الحمراء. ويقول محقق الخصائص الكبرى ١ / ١٨ حاشية ٢ «هذا الحديث من وضع الشيعة والآية الكريمة تخاطب المؤمنين ولم تخص عليا ولا غيره ... وقدر نبينا ٦ ليس في حاجة إلى أن تختلق له الأحاديث».
[١] أخرجه ابن عدي في الكامل ٦ / ٢١٠٣ من حديث جابر بن عبد الله والحديث في اسناده كادح بن رحمة العرني وقال عنه ابن عدي : «ولكادح غير ما أمليت أحاديث وأحاديثه عامة ما يرويه غير محفوظة ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متنونه ...» وذكره محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٢٢٢ ، والمتقي في الكنز برقم (٣٦٤٣٥) وعزاه لابن عساكر عن جابر.
[٢] أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢ / ٦٢٨ من حديث أبي ليلى عن أبيه وقال محقق فضائل الصحابة : «وهو حديث موضوع في إسناده عمرو بن جميع فإنه متروك كذبه ابن معين» ، وذكره محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٢٠٢ ، والمتقي في الكنز برقم (٣٢٨٩٨) وعزاه لأبي نعيم وابن عساكر عن أبي ليلى.
[٣] أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢ / ٦٦٢ من حديث سلمان وقال محقق فضائل الصحابة :«حديث موضوع في إسناده الحسن بن علي البصري متهم بالكذب» ، وذكره محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٢١٧ من حديث سلمان وقال : «خرجه أحمد في المناقب».