بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٣٨ - في ذكر نزول الأوس والخزرج المدينة
* الطبقة التاسعة : أهل بيعة الرضوان.
* / الطبقة العاشرة : المهاجرة بين الحديبية والفتح.
* الطبقة الحادي عشرة : الذين أسلموا يوم الفتح.
* الطبقة الثانية عشرة : صبيان وأطفال رأوا رسول الله ٦ يوم الفتح وفي حجة الوداع ، وعدادهم في الصحابة منهم : السائب بن يزيد ، وعبد الله بن ثعلبة ، وأبو الطفيل ، وأبو جحيفة [١].
وانقرض عصر الصحابة فيما بين تسعين إلى مائة. قاله إبراهيم الفيروزآبادي.
وأفضل التابعين : الفقهاء السبعة ـ المتقدم ذكرهم [٢] ـ وعلقمة الأسود ، وقيس ، وأبو عثمان ، ومسروق ـ وكان قد سرق فسمي مسروقا ـ وسيد التابعين من النساء : حفصة بنت سيرين ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وأم الدرداء [٣].
وعن الحاكم قال [٤] : «طبقة تعد في التابعين ، ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة ، منهم : إبراهيم بن سويد النخعي ـ وليس بإبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه ـ وبكير بن أبي السمط ، وبكير بن عبد الله الأشج ،
[١] كذا ورد عند الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٢٢ ـ ٢٤ حيث أشار إلى طبقات الصحابة بقوله :«النوع السابع من معرفة أنواع الحديث : معرفة الصحابة على مراتبهم».
ثم أورد طبقاتهم الإثنى عشر. وأضاف في قوله عن أبي الطفيل وأبي جحيفة : «فإنهما رأيا النبي ٦ في الطواف وعند زمزم ، وقد صحت الرواية عن رسول الله أنه قال : لا هجرة بعد الفتح وإنما هو جهاد ونية».
[٢] تقدم ذكرهم في الفصل الأول من الباب الرابع.
[٣] انظر : الحاكم : معرفة علوم ص ٤٢.
[٤] قول الحاكم ورد في معرفة علوم الحديث ص ٤٥.