بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٩١ - مقدمة المؤلف
صحائف ، وأنزل عليه الميزان ، قبض عن تسعمائة وخمس سنين [١].
ابن شيث ، وقيل : شث ، وتفسيره : هبة الله ، وقيل : تفسيره : خلف ، وشايث تفسيره بالعربي : نصب ، لأن عليه نصبت الدنيا وعلى ذريته [٢].
ولد بعد مائتين وثلاثين سنة من عمر آدم ٧ ، ومات وله تسعمائة واثنا عشرة سنة ، فكان قيامه بالأمر بعد آدم مائتين واثنا عشرة سنة [٣].
واختلف في نبوته [٤] ، وأنزل عليه خمسين صحيفة ، وقيل : ثلاثين ، وقيل :عشرة ، وبنى الكعبة بالطين ، وحج ووالدته حواء مفردا ، وكانت تلد ذكرا وأنثى في كل بطن ، فولدته مفردا ـ يعني : بدلا من هابيل [٥].
ابن آدم ٧ ، ويكنى أبا محمد ، بالنبي ٦ ، ويكنى / أيضا :أبا البشر [٦].
وفي رواية قال : إدريس بن الرائد بن مهلهل بن قنان بن الطاهر [بن هبة
[١] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٦٣ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ٤٥ ، الفاسي : شفاء الغرام ١ / ١٠٤.
[٢] وإلى شيث أنساب بني آدم كلهم اليوم ، وذلك أن نسل سائر ولد آدم غير نسل شيث انقرضوا وبادوا فلم يبق منهم أحد ، فأنساب الناس كلهم اليوم إلى شيث ٧.
انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٣ ، ابن سعد : الطبقات ١ / ٣٩ ، ٥٩ ، الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٥٢ ، ١٦٢.
[٣] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٦٣ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ٤٥ ، ابن الضياء : تاريخ مكة ص ٤٩.
[٤] يذكر ابن كثير في البداية ١ / ٩٢ بأنه كان نبيا بنص الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر مرفوعا أنه أنزل عليه خمسون صحيفة. أما الماوردي في أعلام النبوة ص ٤٥ فيذكر بأن أهل الكتاب اختلفوا في نبوة شيث ، فادعاها بعضهم وأنكرها آخرون منهم.
[٥] نقله ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٤٩ عن المؤلف.
[٦] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٦٥ ، ابن الضياء : تاريخ مكة ص ٤٩.