بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤١٢ - ـ المشهور من غزواته
وعن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : «اقتدوا بالذين من بعدي][١] أبا بكر وعمر» [٢].
وقال ٦ : «لكل نبي خاصة ، وخاصتي أبو بكر وعمر» [٣].
وقال ٦ : «اللهم إنك باركت لأمتي في صحابتي ، فلا تسلبهم البركة ، [وباركت لأصحابي في أبي بكر وعمر ، فلا تسلبهم البركة ،][٤] اللهم أعن عمر بن الخطاب ، وصبّر عثمان بن عفان ، ووفق عليا ، واغفر لطلحة ، وثبت الزبير ، وسلم [سعدا][٥] ووقر عبد الرحمن بن عوف ، وألحق بي السابقين الأول من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين» [٦].
وقال ٦ : «الخليفة من بعدي أبو بكر ثم عمر» [٧].
وقال ٦ : «سألت جبريل ، فقلت : يا جبريل أخبرني عن فضل عمر ، فقال : والذي بعثك بالحق نبيا لو قعدت معك ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، ما فرغت من فضائل عمر ، وما عمر إلا حسنة من
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] حديث حذيفة أخرجه أحمد في المسند ٥ / ٣٨٢ وفي فضائل الصحابة ١ / ٣٥٩ ، الترمذي في سننه برقم (٣٦٦٢) ٥ / ٥٦٩ ، الحاكم في المستدرك ٣ / ٧٥ ، ٧٦ ، وذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٤١.
[٣] أخرجه الطبراني في الكبير ١٠ / ٩٤ ، وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٥٢ ، والمتقي في الكنز برقم (٣٢٦٧٧) وعزاه لابن عساكر.
[٤] و (٥) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٠ من حديث يعقوب الأصم بإسناد له عن الزبير بن العوام وفي إسناده سيف بن عمر الضبي وهو ضعيف متروك الحديث ، وذكره محب الدين الطبري في الرياض النضرة ١ / ٣٦ من حديث الزبير.
[٧] ذكره الديلمي في الفردوس برقم (٣٠٢٠) ٢ / ٢٠٦ من رواية الزبير بن عوام. ولا شك بوضع هذا الحديث ، إذ لو صح ذلك لما اجتمعت الأمة على الصديق في سقيفة بني ساعدة.