بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٣١ - في ذكر أول من نزل المدينة الشريفة
[ثلاثا][١] وستين : فهو على أصله ، ومن قال ستين : فقد أسقط الكسر فإنهم كانوا في ذلك الزمان لا يذكرون الكسر ، وقول من قال خمسة وستين : حسب السنة التي ولد فيها ٦ والتي توفي فيها [٢].
قال الحاكم : اختلفت الرواية في سن رسول الله ٦ ، ولم يختلفوا أنه ولد عام الفيل ، وأنه بعث وهو ابن أربعين سنة ، وأنه أقام بالمدينة عشرا ، وإنما اختلفوا في مقامه بمكة بعد البعث ، فقيل : عشرا ، وقيل : [اثني عشر ،][٣] وقيل : ثلاثة عشر ، وقيل : خمسة عشر [٤].
وسجي ٦ ببرد حبرة ، وقيل : إن الملائكة سجته [٥].
وكذّب بعض أصحابه بموته دهشة ، منهم عمر بن الخطاب ، وأخرس بعضهم فما تكلم إلا بعد الغد ، منهم عثمان بن عفان ، وأقعد آخرون ، منهم علي بن أبي طالب رضياللهعنهم [٦].
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١٦٩ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩٨).
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] قول الحاكم كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٣٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩٨).
وفيما يتعلق بقضية اختلاف السلف في مدة بقاء مقام رسول الله ٦ بمكة بعد نزول الوحي.
سبق أن حققت هذه المسألة في (ق ٢٠٥) من المخطوط.
[٥] انظر : ابن سعد : الطبقات ٢ / ٢٦٤ ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص ١٧٠ ، النهرواني : تاريخ المدينة (ق ١٩٩).
[٦] عن موقف الصحابة رضوان الله عليهم من وفاة رسول الله ٦ : أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب مرض النبي ٦ ووفاته عن ابن عباس برقم (٤٤٥٤) ٥ / ١٦٥ ، وابن هشام في السيرة ٢ / ٦٥٥ ، وابن سعد في الطبقات ٢ / ٢٦٧ ، والبيهقي في الدلائل ٧ / ٢١٦ عن عائشة ، وابن الجوزي في الوفا ٢ / ٧٩٠.