بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٣٠ - في ذكر أول من نزل المدينة الشريفة
يجعل الحياة][١] شرطا لوجود الحروف والأصوات ، إذ لا يستحيل وجودها مع عدم الحياة بمجردها ، فأما إذا كانت عبارة عن الكلام النفسي فلا بد من شرط الحياة [لها][٢] لأنه لا يوجد كلام النفس إلا من حي». حكاه القاضي عياض [٣].
توفي ٦ يوم الإثنين ، حين اشتد الضحى لإثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ، وقيل لليلتين خلتا منه ، ودفن ليلة الأربعاء [٤]. وقيل : ليلة الثلاثاء ، وكانت وفاته ٦ في [سنة][٥] تسعمائة وثلاث وثلاثين من [سني][٦] ذي القرنين ـ [حكاه المسعودي في مروج الذهب [٧] ـ][٨] وقد بلغ من العمر ثلاثا وستين سنة ، وقيل خمسا وستين ، وقيل : ستين ، والأول أصح [٩] ، روى الثلاثة مسلم [١٠] ، والثلاثة صحيحه ، فقول من قال
[١] و (٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] أورده عياض في الشفا ١ / ٢١٠.
[٤] كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ١٦٩ ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٣٠ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩٨).
[٥] و (٦) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] بمراجعة مروج الذهب للمسعودي ١ / ٧٥٣ نجد أنه أشار إلى هذا التاريخ فيما يتعلق بالمهجر وليست وفاته ٦ ، حيث يقول المسعودي : «كانت سنة إحدى من الهجرة وهي سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز ، وسنة تسع من ملك هرقل ملك النصرانية ، وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الاسكندر المقدوني».
[٨] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٩] أورد الأقوال الثلاثة كل من : ابن سعد ، والطبري ، والبيهقي ، وابن الجوزي ، ولكنهم أجمعوا على أن القول الأول هو الراجح والأصح.
انظر : طبقات ابن سعد ٢ / ٣٠٨ ، تاريخ الطبري ٣ / ٢١٥ ، دلائل البيهقي ٧ / ٢٤١ عن ابن حنظلة ، الوفا لابن الجوزي ٢ / ٧٩٢.
[١٠] حديث مسلم أخرجه في صحيحه كتاب الفضائل باب كم سن النبي ٦ يوم قبض عن أنس برقم (١١٤ ، ١١٥) ٤ / ١٨٢٥ وباب كم أقام النبي ٦ بمكة والمدينة عن ابن عباس برقم (١١٤ ، ١١٥ ، ١١٩ ، ١٢٢) ٤ / ١٨٢٧.