بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٣٧ - في ذكر نزول الأوس والخزرج المدينة
عبد الرحمن بن عوف شكى إلى النبي ٦ خالد بن الوليد ، فقال النبي ٦ لخالد : «دعوا إليّ أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم كل يوم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» [١].
ومن العجب عدّ الحاكم أبا عبد الله النعمان وسويداء ابني مقرن المزني في التابعين ، عندما ذكر الإخوة من التابعين ، وهما صحابيان شهدا الخندق [٢].
وأول طبقات الصحابة : «قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي رضياللهعنهم.
* الطبقة الثانية : أصحاب دار الندوة.
* الطبقة الثالثة : المهاجرة إلى الحبشة.
* الطبقة الرابعة : أصحاب العقبة.
* الطبقة الخامسة : أصحاب العقبة الثانية.
* الطبقة السادسة : أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله ٦ وهو بقباء قبل أن يدخل المدينة.
* الطبقة السابعة : أهل بدر.
* الطبقة الثامنة : الذين هاجروا بين بدر والحديبية.
[١] جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣ / ٥٤ عن أبي سعيد بنحوه ، وذكره القرطبي في الجامع ١٦ / ٢٩٧.
[٢] ذكر الحاكم في المستدرك ٣ / ٢٩٢ ـ ٢٩٥ النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، وكان هو وستة أخوة له ـ من بينهم سويد ـ شهدوا الخندق ، فلم يشر الحاكم أنهما كانا من التابعين. وعندما تحدث الحاكم عن طبقات التابعين في كتابه معرفة علوم الحديث ص ٤١ لم يذكرهما من قريب أو بعيد.