بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٣٩ - في ذكر نزول الأوس والخزرج المدينة
قال [١] : وطبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين ، وقد لقوا الصحابة منهم : أبو الزناد عبد الله بن ذكوان لقي عبد الله بن عمر ، وأنسا ، وهشام بن عروة وقد أدخل على عبد الله بن عمر ، وجابر بن عبد الله وموسى بن عقبة وقد أدرك أنس بن مالك ، وأم خالد بنت خالد بن سعيد» [٢].
وفي الصحابة طبقة تسمى بالمخضرمين [٣] : وهم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول الله ٦ ، وأسلموا ولا صحبة لهم وهم : أبو رجاء العطاردي ، وأبو وائل الأسدي ، وسويد ، وأبو عثمان النهدي وغيرهم [٤].
قال الحاكم [٥] : «قرأت بخط مسلم بن الحجاج ذكر من أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ٦ ، ولكن صحب الصحابة بعد النبي ٦ ، منهم : أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس ، وسويد بن غفلة الكندي ، وشريح بن هانيء الحارثي ، ويسير بن عمرو ، وعمرو بن ميمون الأودي ، والأسود بن يزيد النخعي ، والأسود بن هلال المحاربي ، والمعرور بن سويد ، وعبد خير بن يزيد الخيواني ، وشبيل بن عوف ، ومسعود بن حراش ، ومالك بن عمير ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو رجاء العطاردي ، وغنيم بن قيس ، وأبو رافع الصائغ ،
[١] أي الحاكم أبو عبد الله في كتابه معرفة علوم الحديث ص ٤٥ ـ ٤٦.
[٢] خطأ من الحاكم أن عدّ «أم خالد بنت خالد» في عداد التابعين ، لأنها صحابية رأت النبي ٦ ، وألبسها بيده الكريمتين الخميصة السوداء وهي أمة بنت خالد ، مشهورة بكنيتها ، ولدت بأرض الحبشة ، وتزوجها الزبير بن العوام.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٢٣٤ ـ ٢٣٥ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٧٩٠.
[٣] المخضرم : اشتقاق من أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل أي يقطعونها ، لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا.
انظر : الحاكم : معرفة علوم الحديث ص ٤٥.
[٤] كذا ورد عند الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٤٤.
[٥] قول الحاكم ورد في معرفة علوم الحديث ص ٤٤ ـ ٤٥.