بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٨٢ - وادي مذينيب
قبري عيدا فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» [١].
وعن عمران بن حميري [٢] قال : قال لي عمار بن ياسر : يا عمران ألا أحدثك حديثا حدثنيه نبي الله ٦ قال النبي ٦ يا عمار بن ياسر : «إن الله أعطى ملكا من الملائكة أسماع الخلائق وهو قائم على قبري إلى أن تقوم الساعة ، ليس أحد من أمتي يصلي عليّ صلاة إلا قال : يا أحمد فلان بن فلان ـ باسمه واسم أبيه ـ صلى عليك كذا وضمن الرب عزوجل أن من صلى عليّ صلاة ، صلى الله عليه عشرا ، وإن زاد زاده الله» [٣].
وعن أبي هريرة رضياللهعنه قال : قال رسول الله ٦ : «ما من مسلم يسلم عليّ في شرق ولا غرب إلا أنا وملائكة ربي نرد ٧ ، فقال له قائل : يا رسول الله فما بال أهل المدينة؟ فقال له : وما يقال لكريم في جيرته وجيرانه مما أمر به في حفظ الجوار وحفظ الجيران» [٤].
وعن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ٦ : «إن الله عزوجل أعطاني ما لم يعط غيري من الأنبياء : فضلني عليهم ، وجعل لأمتي في الصلاة عليّ
[١] حديث أبي هريرة : أخرجه أبو داود في سننه ٢ / ٢١٨ كتاب المناسك باب زيارة القبور ، النسائي في سننه ٣ / ٩١ بنحوه ، وذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٥٢ ، ٦٤.
[٢] عمران بن حميري ، عن عمار بن ياسر ، ولا يعرف حديثه. قال البخاري : لا يتابع عليه.
انظر : ابن حجر : لسان الميزان ٤ / ٣٤٥ ، الذهبي : ميزان الاعتدال ٣ / ٢٣٦.
[٣] حديث عمار بن ياسر : أخرجه البزار في كشف الأستار ٤ / ٤٧ برقم (٣١٦٢ ، ٣١٦٣ ، ٣١٦٤) ١ / ١٦٢ وفيه نعيم بن ضمضم ، ضعفه البعض ، والهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٦٤ وقال :«رواه البزار وفيه من لم أعرفهم» ، وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام ص ٨٤ ، الأشخر اليمني في بهجة المحافل ٢ / ٢١٤ ، السيوطي في الخصائص ٣ / ٤٠٣ وعزاه للبخاري في تاريخه والأصبهاني عن عمار.
[٤] حديث أبي هريرة : ذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٦٣ ، أبو نعيم في الحلية ٦ / ٣٤٩.