بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٠٥ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
وأخى النبي ٦ ، بينه وبين نفسه ، إذ أخى بين المؤمنين ، وكان يقول : «أنا عبد الله وأخو رسول الله لا يقولها أحد غيري إلا كذاب» [١].
وقال عليه الصلاة والسلام يوم غدير خم : «من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه» [٢].
الغدير معروف الآن بمكة يخرج إليه من كداء باب اليمن ، بينه وبين مكة ساعة من نهار [٣].
وقال ٦ : «يا علي لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق» رضياللهعنه [٤].
وعن أبي هريرة [قال : قال رسول الله ٦ :][٥] مكتوب على ساق العرش : لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسولي أيدته بعلي ، وذلك قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)[٦] ـ يعني علي رضياللهعنه [٧].
[١] كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١٠٩٨ ، محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٢٢٠ ـ ٢٢١.
[٢] أخرجه الترمذي في سننه عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم كتاب المناقب باب مناقب علي ٥ / ٥٩١ وقال أبو عيسى : «هذا حديث حسن صحيح» ، أحمد في المسند ١ / ١١٨ عن سعيد بن وهب ، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٣ / ١٠٩٩ عن بريدة وأبي هريرة وجابر والبراء بن عازب وزيد ابن أرقم.
[٣] انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ١٨٨.
[٤] أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضياللهعنه من الإيمان عن زر برقم (١٣١) ١ / ٨٦ ، الترمذي في سننه كتاب المناقب باب مناقب علي عن زر برقم (٣٧٣٦) ٥ / ٦٠١ ، ابن ماجة في سننه عن زر ١ / ٤٢ ، النسائي في سننه كتاب الإيمان باب علامة المنافق عن زر ٨ / ١١٧.
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] سورة الأنفال آية (٦٢).
[٧] حديث أبي هريرة ذكره محب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ / ٢٢٧ وقال : «خرجه الملاء