بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٧ - فكرة تاريخية عن عصر المؤلف
وقال ابن عطاء في قوله تعالى : (وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ)[١] الفجر :محمد ٦ ، لأن منه تفجر الإيمان ، وقوله تعالى : (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ)[٢] قيل الرسول الكريم هنا : محمد ٦ ، وقيل : جبريل [٣] ، وقوله تعالى : (طه)[٤] قيل : هو اسم من أسمائه عليه الصلاة والسلام ، وقيل : اسم الله تعالى ، وقيل : معناه يا رجل. قاله : مجاهد والحسن ، وقيل : يا إنسان ، وقال الواسطي أراد يا طاهر يا هادي [٥].
وسماه الله تعالى رجلا ، والرجل في القرآن على أربعة عشر وجها [٦] :
الأول : محمد ٦ (أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ)[٧].
الثاني والثالث : يوشع بن نون ، وكالب بن يوقنا (قالَ رَجُلانِ)[٨].
الرابع : نوح ٧ في الأعراف (عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ)[٩].
الخامس : هود ٧ في الأعراف (عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ)[١٠].
السادس : الوثن (وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ)[١١].
[١] سورة الفجر آية (١ ـ ٢).
[٢] سورة الحاقة آية (٤٠).
[٣] انظر : عياض : الشفا ١ / ٢٦ ، القرطبي : الجامع ١٨ / ٢٧٤.
[٤] سورة طه آية (١).
[٥] انظر : عياض : الشفا ١ / ٢٦ ، القرطبي : الجامع ١١ / ١٦٦.
[٦] ذكرها ابن الجوزي في نزهة الأعين النواظر ص ٣٢٨ ـ ٣٣١ بالتفصيل.
[٧] سورة يونس آية (٢).
[٨] سورة المائدة آية (٢٣).
[٩] سورة الأعراف آية (٦٣).
[١٠] سورة الأعراف آية (٦٩).
[١١] سورة النحل آية (٧٦).