بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٧٥ - ما جاء في وادي العقيق وفضله
في كل حديث.
وعن أبي القاسم عبد الله المروزي يقول : «كنت أنا وأبي نقابل بالليل الحديث ، فرئي في الموضع الذي كنا نقابل / فيه عمود نور ، فبلغ عنان السماء ، فقيل : ما هذا النور؟ فقيل : صلاتهما على النبي ٦ إذا تقابلا». هذان الحديثان [١] رويناهما من كتاب «شرف أصحاب الحديث».
وعن أبي بكر [الصديق][٢] رضياللهعنه قال : سمعت رسول الله ٦ ، يقول : «من صلى عليّ كنت شفيعه يوم القيامة» [٣].
وعن الطفيل [٤] ، عن أبيه قال : كان رسول الله ٦ يخرج في ثلث الليل ، فيقول : «جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، فقال أبي : يا رسول الله إني أصلي من الليل ، أفأجعل لك ثلث صلاتي؟ قال رسول الله ٦ : الشطر ، قال : فأجعل لك شطر صلاتي؟ قال رسول الله ٦ : الثلثان أكثر ، قال : فأجعل لك صلاتي كلها؟ قال : إذا يغفر الله لك ذنبك كله» [٥].
[١] انظر : الأشخر اليمني : بهجة المحافل ٢ / ٤١٥.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] أخرجه أبو حنيفة كذا بجامع المسانيد للخوارزمي ١ / ١٠٦٣ ، السيوطي في جمع الجوامع ١ / ١٠٦٣.
[٤] الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري ، كان محدثا ثقة ، ولد في عهد النبي ٦ ، من التابعين.
انظر : ابن حجر : التقريب ص ٢٨٢.
[٥] حديث الطفيل : أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١ / ٣٩٤ برقم (٥٣) ، ٢ / ٢١٧ برقم (١٥٧٩) ، والحاكم في المستدرك ٢ / ٥١٣ ، وذكره القاضي عياض في الشفا ٢ / ٦٠ ، ابن الجوزي في الوفا ٢ / ٨٠٣ ، الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٦٣ وعزاه لأحمد وإسناده جيد ، وعزاه للطبراني واسناده حسن ، وعزاه للبزار ، وفيه عمر بن محمد بن صهبان وهو متروك.