بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٦٤ - ما جاء في وادي العقيق وفضله
وقيل : الصلاة من الله تعالى إشاعة الذكر الجميل له في عباده. حكاه البغوي.
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : صلاة الملائكة عليه تنزيلهم عليه وقيل : الصلاة من الله في أظهر الوجوه الرحمة ، ومن الملائكة الإستغفار ، ومن المؤمنين الدعاء [١]. قاله الماوردي.
وقيل : الصلاة من الله تعالى على العبد رفع الدرجة له [٢].
قلت : وقد جمعت ما قيل في معنى الصلاة من الله تعالى ، فقلت :
| وقد قيل أن صلاة الله رحمته | أو الثناء وتعظيم وتشريف | |
| وقيل مغفرة معها يبارك ضف | إشاعة ذكر في الوجود وتشريف |
والصلاة في القرآن على عشرة أوجه [٣] : الصلاة الشرعية : (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ)[٤] وصلاة العصر : (تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ)[٥] ، وصلاة الجنازة : (وَلا تُصَلِّ عَلى
[١] انظر : القرطبي : الجامع ٢ / ١٧٧.
[٢] انظر : القرطبي : الجامع ١٤ / ١٩٨.
[٣] كذا ورد عند ابن الجوزي في نزهة الأعين ص ٣٩٤ ـ ٣٩٦.
[٤] سورة المائدة آية (٥٥) ، الأنفال آية (٣) ، النمل آية (٣) ، لقمان آية (٤).
[٥] سورة المائدة آية (١٠٦).