بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٤٢ - فكرة تاريخية عن عصر المؤلف
وأسمه ٦ في التوراة أحيد ، روى ذلك عن ابن سيرين ، وقيل : أخيذ ـ بالذال المعجمة ، ومعناه : أنه سيأخذ أمته عن النار ، وروي أن النبي ٦ في التوراة : أخير ، ومعناه آخر الأنبياء ، ومن أسمائه ٦ في الكتب السالفة :حمطايا ، وقيل : حمطانا ـ بالنون ـ والخاتم والحاتم ـ حكاه كعب الأحبار ـ قال ثعلب : فالخاتم الذي ختم الأنبياء ، والحاتم ـ بالحاء المهملة ـ أحسن الأنبياء خلقا وخلقا».
وفي مزمور : أن الله أظهر من صيفون نبيا من مكة ، اكليلا محمودا ، فسماه : الإكليل المحمود [١].
وفي بعض الصحف المنزلة : أسمه أجير ، يعني أنه يجير أمته من النار.
واسمه ٦ بالسريانية : سرحنطليس ، وهو البرقليطس. وفي صحف إبراهيم ٧ : طاب طاب ، يعني طيبا طيبا ، واسمه ٦ في التوراة :موصل ، أي مرحوما ، وفي الزبور : فارق ، يعني فرق بين الحق والباطل ، وفي الإنجيل : محمود ، وفي صحف شيث ٧ : أخو ماخ ماخ ، يعني صحيح الإسلام ، وقال المسيح عيسى بن مريم ٧ : سيأتيكم روحا بارقليطا ، يعني محمد ٦ [٢].
وذكر النيسابوري وغيره أسماء له ٦ منها : الغيث.
[١] مزمور : أي مزامير داود ٧ ، فقد أورد الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٦ من بشائر داود في الزبور للنبي ٦ ، وأن الله أظهر من صيفون اكليلا محمودا وصيفون : العرب ، والاكليل :النبوة ، ومحمود هو محمد ٦.
وانظر : ابن الجوزي : الوفا ١ / ٦٦.
[٢] انظر : الماوردي : أعلام النبوة ص ١٣٢ ، ١٣٧ ـ ١٣٨.