بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٩١ - ـ إشارة إلى أن أجساد الشهداء لا تبلى
الحش : بضم الحاء المهملة وفتحها ، وسمي حشا ، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين ، فسمي البستان حشا ، وهو الذي أدخله معاوية في البقيع ، وكان ذلك الحش لرجل من الأنصار يسمى كوكب [١].
/ ولم [٢] يصل عليه ، وقيل : صلى عليه ابنه عمرو ، وقيل : جبير بن مطعم ، وقيل : حكيم بن حزام [٣].
ونزل قبره نيار ، وأبوجهم ، وجبير بن مطعم ، وكان حكيم بن حزام وزوجتاه يدلوه ، فلما دفنوه غيبوا قبره [٤].
وعن حبيب بن أبي يزيد قال : بلغني أن عامة النفر الذين ساروا إلى عثمان رضياللهعنه جنوا.
وعن أبي قلابة [٥] قال : كنت بفندق [٦] بالشام ، فسمعت مناديا : يا ويله
[١] انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٠٤٨ ، ياقوت : معجم البلدان ٢ / ٢٦٢.
[٢] تكرر الخلط والإرتباك في ترتيب الأوراق عند ورقة (٣٠٣) فقد وضعت في غير مكانها ، ورقمت برقم مخالف للرقم الحقيقي والطبيعي لترتيب الأوراق ، فقد وضعت هذه الورقة في الناحية اليمنى للورقة الثانية من الأوراق الملحقة في نهاية الأصل ورقمت برقم (٣١٣) والصواب أنها ورقة (٣٠٣) حسب الترتيب الطبيعي للأوراق.
[٣] الثبت أنه صلى عليه جبير بن مطعم.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٧٨ ، ابن شبة : تاريخ المدينة ١ / ١١٢ ، الطبري : تاريخ الرسل ٤ / ٤١٣ ، ابن الجوزي : المنتظم ٥ / ٥٨.
[٤] انظر : ابن سعد : الطبقات ٣ / ٧٨ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٣ / ١٠٤٨.
[٥] عبد الله بن يزيد ، أبو قلابة الجرمي البصري ، كان محدثا ثقة كثير الحديث ، مات في سنة أربع ـ أو خمس ـ ومائة.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٧ / ١٨٣ ـ ١٨٥ ، ابن حجر : التهذيب ٥ / ٢٢٤.
[٦] الفندق : بالضم ثم السكون ثم دال مضمومة أيضا وقاف. موضع بالثغر قرب المصيصة ، وهو في الأصل اسم لخان بلغة أهل الشام.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ٢٧٧.