بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٣٦٦ - ـ شهداء أحد من الأنصار
كسائر الصحابة يجلد حدّ المفتري ، قال : وبالأول أقول» [١].
توفيت عائشة رضياللهعنها بالمدينة سنة ثمان وخمسين ، وقيل : سبع وخمسين ـ حكاه الطبري ـ في الليلة السابعة عشرة من رمضان ، وعمرها ست وستين سنة ، وصلى عليها أبو هريرة [٢].
وقد روى البخاري في الصحيح [٣] : أن عائشة رضياللهعنها أوصت إلى عبد الله بن الزبير «لا تدفني معهم ـ يعني النبي ٦ وصاحبيه ـ وادفني مع صواحبي بالبقيع».
وعن فائد مولى عبادل قال : منقذ الحفار : في المقبرة قبران مطابقان بالحجارة ، قبر الحسن بن علي ، وقبر عائشة زوج النبي ٦ ، فنحن لا نحركهما ، ولم يكن في المقبرة قبران مطابقان بالحجارة غيرهما [٤].
الرابعة : حفصة بنت عمر بن الخطاب رضياللهعنهما :
تزوجها ٦ ، في سنة ثلاث [٥]. وقيل : في سنة اثنين من الهجرة.
وكانت قبله ٦ ، تحت خنيس بن حذافة السهمي ، وكان صحابيا
[١] قول ابن شعبان كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ٢ / ٢٦٩.
[٢] قول محب الدين الطبري ورد عنده في خلاصة سير ص ١١٥.
[٣] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجنائز باب ما جاء في قبر النبي ٦ وأبي بكر وعمر عن عائشة برقم (١٣٩١) ٢ / ١٣٠.
[٤] أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١ / ١٠٧ عن فائد مولى عبادل ، ابن النجار في الدرة ٢ / ٤٠٣ عن فائد ، ابن الجوزي في المنتظم ٥ / ٣٠٣ عن فائد.
[٥] وذلك في شعبان.
انظر : ابن سعد : الطبقات ٨ / ٨٣ ، ٢١٧ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٤٩٩ ، ابن عبد البر : الاستيعاب ٤ / ١٨١١.