بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٨٨ - مقدمة المؤلف
ابن متوشلح بالخاء المعجمة ، ويقال بالمهملة ، وضبطه : بفتح الواو والتاء والشين ، وسكون اللام والخاء ، وقيل : بدل متوشلخ : مثوب ، ومتوشلخ عبراني تفسيره بالعربي : مطلق ، واسمه بالسرياني : منشالخ ، تفسيره بالعربي : مات الرسول [١].
ابن أخنوخ بخائين معجمتين ، وقيل : الأولى مهملة ، وقيل : خنوخ بمعجمتين ، وقيل : بإهمال الأولى وإسقاط الألف [٢]. وقيل : أهنخ. حكاه قتادة. وخنوخ اسمه في التوراة : عبراني ، تفسيره بالعربي : إدريس ، وأخنوخ اسمه سرياني ، وأنزل في التوراة أنه حي إلى موت جميع الخلق وجميع الملائكة ، ويذوق الموت حتما مقضيا ، وأنه عاش في الأرض ثلثمائة سنة وخمس وستين سنة ، ثم رفعه تعالى إلى السماء السابعة ، فهو مع الملائكة [٣].
وإدريس أمه تسمى : أسوت ، وقيل : ولد في حياة آدم ٧ ، وقد مضى من عمر آدم ستمائة وإثنتان وعشرون سنة ، أنزل عليه ثلاثون صحيفة [٤].
وكان من الملوك على زمنه : طهمورث ملك الأقاليم كلها [٥].
[١] انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٣ ، الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٧٢.
[٢] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٧٠ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ٤٦ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٣٣.
[٣] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٧٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٣٤.
وإنما قيل له إدريس : لأنه أول من درس الوحي المكتوب ، ولكثرة ما كان يدرس من كتب الله تعالى.
انظر : ابن سعد : الطبقات ١ / ٣٩ ، الماوردي : أعلام النبوة ص ٤٦ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٣٣.
[٤] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٧٠ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٣٤ ، وتلقيح فهوم ص ٣ ، ويذكر ابن كثير في البداية ١ / ٩٢ «أنه أدرك إدريس من حياة آدم ثلثمائة سنة وثمانين سنة».
[٥] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ١٧٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ١ / ٢٣٦.