بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٣٦ - ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخول المدينة
ويوحنا ، ولوقا ، وثوما ، ومتا [١].
وسموا حواري [المسيح][٢] : لصفاء قلوبهم ، وقيل : الحواريون الأنصار [٣].
وأصحاب الكهف : فتية من الروم دخلوا الكهف قبل المسيح ، فضرب الله على آذانهم ، ثم بعثهم الله تعالى بعد المسيح في الفترة وهم : مكسلمينا ، ويمليخا ، ومرطونس ، وبينيوس ، وشاريوس ، وذونواس واسم جبلهم ينجلوس ، واسم الكهف الوصيد ، وقيل : جيروم ، والرقيم الكتاب ، وقيل : واد بين غضبان وأيلة دون فلسطين ، وقيل : هو قريتهم واسم كلبهم قمطير كلب المرفوق القبطي ودون الكردي ، وقيل : اسمه حمران ، وقيل : تنواو ، وقيل : منطور ، وقيل : بسيط ، وقيل : صهبا ، وقيل : بقى ، وقيل : قطمون ، وقيل : قطيفير [٤].
قال الشيخ مكين الدين الأسمر [٥] : قرأت سورة الكهف ، فلما بلغت قصتهم خرج إليّ شاب أسمر رقيق شعر العارضين ، وهو يقول : هكذا والله كانت قصتنا من أخبركم بقصتنا [٦]؟ انتهى.
[١] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٦٠٣ ، ابن الجوزي : المنتظم ٢ / ٣١ وتلقيح فهوم ص ٥٩.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] انظر : القرطبي : الجامع ٤ / ٩٧ ـ ٩٨.
[٤] كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ٥٢ وراجع قصة أصحاب الكهف عند : الطبري في تاريخه ٢ / ٥ ـ ١٠ ، ابن الجوزي في المنتظم ٢ / ١٥١ ـ ١٥٣ ، ابن كثير في البداية ٢ / ١٠٣ ـ ١٠٧ ، ابن حجر : فتح الباري ٦ / ٥٠٣ ـ ٥٠٤.
[٥] الفقيه مكين الدين الأسمر ، كان من العلماء العباد شديد الكراهية للوسواس في الطهارة وكان معاصرا للشيخ أبي الحسن الشاذلي.
انظر : ابن عطاء الله السكندري : لطائف المنن ص ٢٢٤.
[٦] القصة أوردها ابن عطاء الله السكندري في كتابه لطائف المنن ص ٢٢٥ ـ ٢٢٦ وهي من الأخبار الواهية والتخيلات التي لا يرتضيها العقل.