بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٣٠ - ما جاء في ذم من أخاف المدينة وأهلها
ثلاث ساعات ، وقيل : ساعة [١].
وعمرها إذ ذاك عشر سنين ، وقيل : ثلاثة عشر ، وقيل : خمس عشرة [٢].
ولما ولد خرت الأصنام [٣] ، ولد ببيت لحم [٤] من أرض أوريشلم [٥] لمضي [خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر على أرض بابل ، ولإحدى وخمسين سنة مضت من ملك الأشكانيين ، ولمضي إثنتين وأربعين سنة من ملك أغوسطوس [٦].
وتكلم في المهد وهو ابن][٧] أربعين يوما ، ولم يتكلم بعدها إلى أن بلغ مبلغ من يتكلم.
[١] انظر : ابن الجوزي : المنتظم ٢ / ١٨ ، وقال ابن كثير في البداية ٢ / ٦٠ : «ثم الظاهر أنها حملت به تسعة أشهر كما تحمل النساء ويضعن لميقات حملهن ووضعهن إذا لو كان خلاف ذلك لذكر ، وعن ابن عباس وعكرمة أنها حملت به ثمانية أشهر».
[٢] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥٨٥ ، ابن الجوزي : المنتظم ٢ / ١٧.
[٣] روى عن وهب بن منبه : لما كانت الليلة التي ولد فيها عيسى أصبحت الأصنام منكسة على رؤوسها كلما ردوها على قوائمها انقلبت.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥٩٥ ، ابن الجوزي : المنتظم ٢ / ١٩ ، ابن كثير : البداية ٢ / ٦٩.
[٤] بيت لحم : بالفتح وسكون الحاء المهملة ، بلدة قرب البيت المقدس ، وكان مهد عيسى ٧.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ٥٢١.
[٥] أوريشلم : بالضم ثم السكون وكسر الراء وياء ساكنة وشين معجمة مفتوحة ولام مكسورة ، هو اسم بيت المقدس بالعبرانية ، إلا أنهم يسكنون اللام.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ٢٧٩.
[٦] كذا ورد عند الطبري في تاريخه ١ / ٥٨٢ ، ٥٨٥ ، ٦٠٤ ، ابن كثير : البداية ٢ / ٦٩.
والأشكانيين : نسبه إلى أشك بن دارا الأكبر ، أحد ملوك الفرس ، وإليه ينسب الأشكانيون وهم ملوك الطوائف.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥٨٠.
وأغوسطوس : أحد ملوك الروم بالشام ، في عهده ولد المسيح ٧.
انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥٧٨.
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).