بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ٢٢٩ - ما جاء في ذم من أخاف المدينة وأهلها
| وليس لعبد في رجاه توسلا | سوى حبهم فاحبب كلاهم يحبر | |
| وإني عبد الله ممن ذنوبه | تزيد على مر الزمان وتكبر | |
| ولكن حبي في الجميع وسيلتي | وفي جنب حبر أرج ذنبي يغفر | |
| وحسن ظنوني في الهى جميلة | وهيهات بين الحب والظن أخسر |
عيسى ٧ ابن مريم ، ومريم بلغتهم العابدة ، ومريم بنت حنّة امرأة عمران [١].
وعمران هو ابن ماثان ، وليس بعمران أبي موسى ، وبينهما ألف وثمانمائة سنة ، وعمران في نسبه يصل إلى سليمان بن داود [٢].
نفخ جبريل ٧ في درع مريم بعد أن وضعته ، فلما لبسته حملت [٣].
وكان مقدار حملها تسعة أشهر ، وقيل : ثمانية ، وقيل : ستة ، وقيل :
[١] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥٨٥ ، ابن الجوزي : المنتظم ٢ / ١٧ ، ابن كثير : البداية ٢ / ٥٢.
[٢] كذا ورد عند الطبري في تاريخه ١ / ٥٨٥ ، ابن الجوزي في المنتظم ٢ / ١٦ وأورد الطبري وابن الجوزي نسبه كاملا وانتهيا به إلى سليمان بن داود.
[٣] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٥٩٩ ، ابن الجوزي : المنتظم ٢ / ١٧ ، ابن كثير : البداية ٢ / ٥٩.