الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ١٦٥ - ـ ذكر سيدنا الكليم وأخيه هارون
غضبا [١] وشدد في طلب المولودين.
وكانت أم موسى إذ خرجت في حاجة تعمد [٢] إلى موسى ، فتضعه في مهده في التنور [٣] ، وتغطيه ، فاتفق أنها خرجت يوما وكانت أختها قد عجنت عجينا وأرادت الخبز [٤] ، فأمرت بسجر التنور ، فسجروه ولم يعلم أحد أن موسى في التنور ، وكان قد وقع [٥] في قلب هامان أن الولد في بيت عمران ، فكبس داره فقال [٦] : ها هنا مولود ، فقالت أختها : كيف يكون ها هنا مولود وعمران محبوس عندكم؟ فجعل هامان يفتش حتى جاء إلى التنور [٧] يسجر نارا فانصرف ، وعلم أنه لا يكون مولود في التنور.
فرجعت [٨] أم موسى فإذا بالأعوان والحرس قد خرجوا من دارها ، فكادت تزهق روحها من الغم [٩] ، فدخلت منزلها وقالت : هل نظر هامان إلى ولدي في التنور [١٠]؟ وأسرعت نحو التنور فإذا هو مسجور والنار تعلو منه ، فلطمت وجهها [١١] وقالت : ما ينفعني الحذر قد أحرقتم ولدي ، فناداها موسى : لا تخافي عليّ يا أماه فإن الله ، عز وجل [١٢] ، منعني من النار فلم تحرقني فأدخلت يدها [١٣] وأخرجته ولم تمسها النار.
[١] غضبا أ د : غيظا ب ه : غيضا ج / المولودين أ ج د ه : + تلك الليلة ب.
[٢] تعمد أ ب ج د : تعتمد ه / / فتضعه في مهده في التنور أ ج د ه : وتضعه في مهده وتضعه في التنور ب.
[٣] في التنور أ ج د ه : في النار ب.
[٤] الخبز أ د ه : أن تخبز ب : تخبز ج / / ولم يعلم أحد أن أ ج د : ولم تعلم أن فيه موسى ب : فلم يعلم أحد أن ه.
[٥] وكان قد أ ج د ه : وقد ب / / الولد أ ج د ه : المولود ب.
[٦] فقال : أ ج : وقال ب د ه.
[٧] التنور أ ج د ه : + فوجده ب.
[٨] فرجعت أ ج د ه : ثم رجعت ب / / فإذا أ ج د ه : وإذا ب / / الأعوان والحرس أ ج ه : + فلما رأتهم ب د / / الحرس أ ج ه : الحراس ب د.
[٩] الغم أ ج د ه : الغم والهم ب.
[١٠] التنور أ ج د : + قالوا لا ب : ـ ه / / وأسرعت أ ج د ه : ثم أسرعت أم موسى ب.
[١١] وجهها أ د ه : على وجهها ب : ـ ه / / ينفعني أ ج د ه : نفعني ب.
[١٢] عز وجل أ ج د ه : تعالى ب / / منعني من النار فلم تحرقني أ ج د ه : قد منعني من النار وأن النار لا تحرقني ، فمدي يدك إليّ فإن النار لا تصل إلينا ولا تحرقنا ب.
[١٣] يدها أ ج د ه : + في التنور ب.