الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٩٤ - ـ ذكر قصة إبراهيم الخليل وأبنائه الكرام
ويقال : إن قبره بالمغارة التي بالجامع الأبيض بالرملة [١].
ذكر قصة إبراهيم الخليل وأبنائه الكرام : [٢]
أقول والله الموفق [٣] : إبراهيم خليل الرحمن وأبو الأنبياء الكرام من أولي العزم من المرسلين ، روي أنه أنزل الله تعالى [٤] عليه عشرة صحف كانت [٥] كلها أمثالا ، وجعل له لسان صدق في الآخرين أي ثناء حسنا فليس أحد من الأمم إلا يحبه [٦] ، وأكرمه الله تعالى بالخلة ، وجعل أكثر الأنبياء من ذريته ، وختم ذلك [٧] بسيد المرسلين محمد ، ٦ ، وشرف وكرم ، وإبراهيم [٨] بن تارخ وهو آزر.
ولما أراد الله [٩] ، عز وجل ، أن يبعث السيد إبراهيم ، ٦ ، حجة على قومه ، ورسولا إلى عباده ، رأى نمروذ [١٠] في منامه ، كأن كوكبا قد طلع فذهب بضوء الشمس والقمر حتى لم يبق لهما ضوء ففزع الملك [١١] فزعا شديدا وجمع السحرة والكهنة وسألهم عن ذلك فقالوا له : هو مولود يولد في ناحيتك هذه السنة ، ويكون هلاكك وذهاب ملكك على يديه [١٢]. ويقال إنهم وجدوا ذلك في كتب [١٣] الأنبياء ، [٦ / ب] : ، وكانت الملوك / / الذين ملكوا الأرض أربعة [١٤] : مؤمنان وهما : سليمان بن داود وذو القرنين ، وكافران وهما : نمروذ وبخت نصر [١٥].
فنمروذ هو ابن كنعان بن كوش بن سام بن نوح ، وهو أول من وضع التاج
[١] بالرملة أ : + والله أعلم ب ج ه : ـ ه.
[٢] : أ د : عليهم الصلاة والسلام ب : عليهم أفضل الصلاة وأتم السلام ج : عليهم أفضل الصلاة والسلام ه.
[٣] والله الموفق أ ج د ه : وبالله التوفيق ب / / وأبو أ ج د ه : وهو أبو ب.
[٤] تعالى أ ج د ه : ـ ب / / عشرة صحف أ ج ه : عشر صحف ب : عشر صحايف د.
[٥] كانت أ د : وكانت ب ج ه.
[٦] إلا يحبه ب ج د ه : لا يحبه أ.
[٧] ذلك ب ج د ه : بذلك أ / / محمد أ ج د : + المصطفى ب ه.
[٨] وإبراهيم أ ج د ه : + هو ب.
[٩] الله ، عز وجل أ ب ج ه : الله تعالى د / / ٦ أ ج د ه : ٧ ب.
[١٠] نمروذ أ ج د ه : النمرود ب.
[١١] الملك أ د : ـ ب ج ه / / عن ذلك أ ب ج ه : ـ د.
[١٢] يديه أ ج د ه : يده ب.
[١٣] كتب أ ب ج د : كتاب ه.
[١٤] أربعة أ ب ج د : أربع ه.
[١٥] بخت نصر أ ب ج د : بخت النصر ه.