الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ١٥٧ - ـ ذكر يوسف
معي لكشف [١] البقيع الذي روي أنه فيه خارج الحير حذاء قبر أبيه يعقوب ، ٧ [٢].
قال : فاشترى البقيع من صاحبه وأخذ في كشفه فخرج في الموضع الذي روي أنه فيه حجر عظيم وأمر [٣] بكسره فكسر منه قطعة قال : وكنت معهم في الحفر ، فلما شالوا القطعة من الحجر ، فإذا [٤] هو بيوسف ، ٧ ، على الصفة من الحسن والجمال [٥] ، وصارت روائح الموضع مسكا ، ثم جاء ريح عظيم فأطبق العمال الحجر على ما كان [٦] ، ثم بنى عليه القبة التي هي عليه الآن على صحة من رؤيته ، ٦ ، وهو خارج السور السليماني من جهة الغرب بداخل مدرسة منسوبة للسلطان الملك الناصر حسن [٧] ، وتسمى الآن بالقلعة ، ويدخل إليه من عند باب المسجد الذي عند السوق تجاه عين الطواشي [٨] ، وهو موضع مأنوس وفيه الضريح.
ثم إن بعض النظار على مسجد الخليل [٩] ، ٧ ، وهو شهاب الدين أحمد اليغموري فتح بابا في السور السليماني من جهة الغرب بحذاء القبر المنسوب لسيدنا يوسف الصديق [١٠] ، وجعل فوق القبر السفلي إشارة تدل عليه كبقية الأضرحة [١١] الكائنة بمسجد الخليل ، ٧ ، وذلك في سلطنة الملك الظاهر برقوق.
وروي عن أبي هريرة ، رضياللهعنه ، أنه قال : قال رسول الله ، ٦ : «إن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، ولو لبثت في
[١] لكشف أ ج د ه : فكشف ب.
[٢] ٧ أ ج ه : ٨ ب : ـ د.
[٣] وأمر أ ج د ه : فأمر ب.
[٤] فإذا أ ج د ه : وإذا ب.
[٥] من الحسن والجمال أ ج د : بحسنه وجماله ب : من الحسن والكمال ه.
[٦] ما كان أ ج د ه : + سابقا ب.
[٧] الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون ، تولى السلطة بعد مقتل أخيه حاجي وذلك في سنة ٧٤٨ ه / ١٣٤٧ م ، توفي في سنة ٧٦٢ ه / ١٢٧٣ م ، ينظر : ابن حجر ، الدرر ٢ / ٣٨ ـ ٤٠ ، ابن دقماق ٢ / ١٩٥ ؛ ابن تغري بردي ، النجوم ١٠ / ١٨٧ ؛ ابن العماد ٦ / ١٩٦.
[٨] الطواشي : الخصي وهم طواشية ، وعين الطواشي إحدى عيون مدينة الخليل على باب المسجد الإبراهيمي الشمالي بالقرب من السور ، ينظر : العليمي ١١٠ ؛ المعجم الوسيط ٢ / ٦٩ ؛ عاشور ٤٥٥.
[٩] مسجد الخليل أ ج د ه : وقف سيدنا الخليل ب / / ٧ أ ج د : عليه الصلاة والسلام ب ه.
[١٠] الصديق أ ه : + ٧ ب ج د.
[١١] الأضرحة ب : الأضرح أ ج د ه : بمسجد أ ه : + سيدنا ب ج د.