الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ٨٠ - ـ خلق الجنة والنار وما فيهما
الفردوس [١] من الذهب ، ثم دار القرار من المسك ، ثم جنة عدن من الدر [٢].
وهي مشرفة على الجنان لها بابان من الذهب [٣] بين كل مصراع كما بين [٤ / أ] السماء والأرض / / وبناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة [٤] ، بلاطها المسك ، وترابها العنبر ، وحشيشها الزعفران ، وقصورها اللؤلؤ ، وغرفها الياقوت ، وأبوابها الجوهر ، وفيها أنهار منها : نهر الرحمة ونهر الكوثر وهو لنبينا محمد ، ٦ [٥] ، ونهر الكافور ، ثم التسنيم ، ثم السلسبيل ، ثم الرحيق وغير ذلك مما لا يعلمه إلا الله [٦] ، وللجنان ثمانية أبواب وفيها من الحور العين ما لا يقدر على وصف حسنهن [٧] ، إلا الذي خلقهن.
وأما جهنم فلها سبعة أبواب : فأولها [٨] جهنم ، وثانيها لظى ، والثالث الحطمة ، والرابع السعير ، والخامس سقر ، والسادس الجحيم ، والسابع الهاوية. ولها سبع طباق [٩] ، وفيها أشجار من النار شوكها كأمثال الرماح الطوال تتلظى بالنيران عليها [١٠] ثمار من نار في كل ثمرة حية تأخذ بأجفان عيني [١١] الكافر وشفتيه تسقط لحمه إلى قدميه ، وفيها عقارب وأسود وذئاب وكلاب من نار وزبانية بأيديهم مقامع من نار ، وعليها تسعة عشر من الملائكة كما قال الله تعالى [١٢] : (لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (٢٨) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ) (٢٩) [١٣] ، وقال تعالى : (عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ) (٦) [١٤].
[١] الفردوس أ ج د ه : + وهي ب / / من الذهب أ ج د ه : + الأحمر ب / / ثم أ ج د ه : + جنة ب / / القرار من أ ج د ه : القرار وهي من ب.
[٢] من الدر أ ج د ه : وهي من الدر ب.
[٣] الذهب أ : ذهب ب د ه.
[٤] لبنة من ذهب ولبنة من فضة أ ج د ه : لبنة من فضة ولبنة من ذهب د.
[٥] لنبينا محمد ، ٦ ج د ه : لنبينا ٦ أ ب.
[٦] الله أ د ه : + تعالى ب ج.
[٧] وصف حسنهن أ : وصفهن ب د : وصفهن وحسنهن ج ه.
[٨] فأولها أ ج د ه : أولها ب / / وثانيها أ : والثاني ب ج د ه.
[٩] طباق أ ب : طبقات ج د ه / / كأمثال أ ب ج : مثل ه.
[١٠] عليها أ ج د : وعليها ب ه.
[١١] عيني أ : عين ب ج د ه / / وشفتيه أ ج د ه : وشفته ب.
[١٢] وقال تعالى أ ج د : وقال الله تعالى ب ه.
[١٣] المدثر : [٢٨ ـ ٢٩].
[١٤] التحريم : [٦].