الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - مجير الدين الحنبلي العليمي - الصفحة ١١٢ - ـ ذكر هجرة إبراهيم
منها وهي على تلك الحالة [١] حتى أتت امرأة حائض واغترفت منها فغاض [٢] ماؤها.
ورحل إبراهيم ، ٧ ، ونزل اللجون [٣] ، فأقام [٤] بها ما شاء الله [٥] ، ثم أوحى الله إليه أن انزل حبرى ، فرحل ونزل عليه جبريل ، ٧ ، وميكائيل ، ٧ ، بحبرى وهما يريدان قوم لوط ، ٧ ، فخرج إبراهيم ، ٧ ، ليذبح [٦] العجل ، فانفلت منه ، ولم يزل حتى دخل مغارة حبرون [٧] ، فنودي : يا إبراهيم سلم على عظام أبيك آدم ، ٧ ، فوقع ذلك في نفسه [٨] ، ثم ذبح العجل وقربه إليهم ، وكان من شأنه ما نص الله ، عز وجل ، في كتابه [٩] ، وسنذكر ملخص القصة عند ذكر سيدنا إسحاق ، ٧.
فمضى إبراهيم معهم إلى قرب ديار قوم لوط ، فقالوا له : أقعدها هنا ، فقعد وسمع صوت الديكة [١٠] في السماء ، فقال : هذا هو الحق اليقين ، فأيقن بهلاك القوم ، فسمي ذلك الموضع مسجد اليقين [١١] ، وهو على نحو فرسخ من بلد سيدنا الخليل [١٢] ، ٧ ، ثم رجع إبراهيم ، ٧ ، ويأتي [١٣] ذكر القصة ملخصا عند ذكر سيدنا لوط ، ٧.
[١] وهي على تلك الحالة أ ج د ه : وهي على حالها لم تنقص أبدا واستمرت على تلك الحالة ب.
[٢] فغاض أ ب ج د : فغار ه.
[٣] اللجون : بلد بالأردن بينه وبين طبرية عشرون ميلا مر بها إبراهيم الخليل ، ٧ ، حين خرج من مصر ، ينظر : البغدادي ، مراصد ٣ / ١٢٠٠ ؛ أبو الفداء ، تقويم ٢٢٧.
[٤] فأقام أ ج د : وأقام ب ه.
[٥] الله أ ج د ه : + تعالى ب / / فرحل ونزل أ ج د ه : فنزل بها ب / / جبريل ٧ وميكائيل ٧ أ ج د ه : جبريل وميكائيل ٨ ب / / ٧ أ ج د ه : ـ ب.
[٦] ليذبح العجل أ ج ه : ليذبح لهم عجلا ب : ـ د / / فانفلت أ ج د ه : + العجل ب.
[٧] حبرون : هو اسم لمدينة إبراهيم ٧ ، وغلب عليها اسمها الخليل ، ويقال حبرى ، ينظر : البغدادي ، مراصد ١ / ٣٧٦.
[٨] في نفسه أ ج د ه : في نفس إبراهيم ٧ ب.
[٩] كتابه أ د ه : + العزيز ب ج.
[١٠] صوت الديكة أ ب ج ه : صوت الملائكة د.
[١١] مسجد اليقين : لا تزال آثاره موجودة في قرية بني نعيم شرقي الخليل ، وبه قبر يقال إنه لسيدنا لوط ، ٧ ، المحقق.
[١٢] الخليل أ ج د ه : إبراهيم الخليل ب / / ٧ أ ج د ه : ـ ب / / إبراهيم أ ج د ه :+ الخليل ب.
[١٣] ويأتي أ ج د : وسيأتي ب ه.