إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٩٧ - المغيرة في الميزان
وَ رَجُلٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُ شِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ[١] وَ غُرْفَةُ[٢] الْهِلَالِيَّةِ بِحِذَاءِ غُرْفَةِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ فَضَرَبَتِ الرِّيحُ بَابَ غُرْفَةِ جَارَةِ أَبِي بَكْرَةَ الْهِلَالِيَّةِ فَفَتَحَتْهُ فَنَظَرَ الْقَوْمُ فَإِذَا هُمْ بِالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَلَى الْمَرْأَةِ يَنْكِحُهَا قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ لِأَصْحَابِهِ الثَّلَاثَةِ إِنَّكُمْ قَدْ ابْتُلِيتُمْ فَأَثْبِتُوا الشَّهَادَةَ قَالَ فَنَظَرُوا حَتَّى أَثْبَتُوا[٣] قَالَ فَنَزَلَ أَبُو بَكْرَةَ فَجَلَسَ حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ الْمُغِيرَةُ خَارِجاً مِنْ عِنْدِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِكَ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَاعْتَزِلْنَا. وَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالَّذِي كَانَ فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى الْمُغِيرَةِ وَ إِلَى الشُّهُودِ جَمِيعاً أَنْ يَقْدُمُوا عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ صَفَّهُمْ وَ دَعَا أَبَا بَكْرَةَ
[١] شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث البجلي نسبه أبو جعفر الطبريّ في تاريخه و أبو احمد العسكريّ في الصحابة قالا: و هو أخو أبي بكرة لأمه. و قال العسكريّ: و لا يصحّ سماعه من النبيّ ٦، و قال أبو عليّ بن المسكن: يقال: له صحبة و قال عبد البر: لا ذكر له في الصحابة الا في رواية ابن عيينة، و هو الذي عزل عثمان بن عفان ابا موسى الأشعريّ على يده، و قال الدارقطني: يعد في التابعين.
راجع( تهذيب التهذيب: ٣٠٥/ ٤ و غيره من المصادر).
[٢] في ص:« و كانت غرفة».
[٣] في ص و ح:« ثبتوا».