إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٣٨ - عودة للأخبار الدالة على إيمان أبي طالب
الشَّرَفِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْغَنَائِمِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّخْطَةِ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْبَصْرِيُّ النَّقِيبُ[١] قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّرِيفُ[٢] الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ[٣] الصُّوفِيُّ الْعَلَوِيُّ الْعُمَرِيُّ النَّسَّابَةِ المُشَجَّرُ الْمَعْرُوفُ[٤] قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصْرِيُ[٥] عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ
[١] لم أعثر على ترجمة له سوى ما ورد في( الكامل لابن الأثير: ١٠/ ٨) في حوادث سنة ٤٢٦ قال: و فيها توفي أبو المعالي بن سخطة العلوي النقيب بالبصرة.
[٢] في ص:« الشريف»« الشيخ»« الامام».
[٣] في ص و ح:« محمّد بن الصوفي».
[٤] أبو الحسن عليّ بن أبي الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد بن محمّد ملقطة( و انما كان يسمى ذلك، لأنّه كان يلتقط الأحاديث) ابن محمّد الصوفى بن يحيى. ينتهي نسبه الى عمر الاطرف ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب( ع). و أورد السيّد علي خان نسبه باختلاف يسير بعد محمّد الصوفي كما عنونه ب« ابي الحسن بن أبي الغنائم محمّد بن علي بن أبي الطيب ... الخ» و وصفه ابن عنبة قائلا:« إليه انتهى علم النسب في زمانه و صار قوله حجة من بعده، سخر اللّه له هذا العلم، و لقى فيه شيوخا اجلاء، و صنف كتاب( المبسوط) و( المجدي) و( الشافي) و( المشجر)، و كان ساكن البصرة، ثمّ انتقل منها الى الموصل سنة ٤٢٣ ه، و تزوج هناك و اولد و كان أبوه ابو الغنائم نسابة ايضا»، و قال السيّد علي خان:« و دخل بغداد مرارا آخرها سنة خمس و عشرين و اربعمائة، و اجتمع بالشريفين الاجلين المرتضى، و الرضي و حضر مجلسيهما، و روى عنهما، و كان حيا إلى بعد سنة ثلاث و أربعين و اربعمائة» راجع( عمدة الطالب: ٣٦٨، و الدرجات الرفيعة: ٤٨٤- ٤٨٥).
[٥] في ح:« الحسن بن أحمد» و نص ابن الجوزي على ذكر الحسين بن علي البصري، أبو عبد اللّه، يعرف بالجعل. سكن بغداد، و كان من شيوخ المعتزلة و صنف على مذهبهم، و انتحل في الفروع مذهب أهل العراق، توفى في سنة ٣٦٩ و صلى عليه أبو عليّ الفارسيّ، و دفن في تربة استاذه ابي الحسن الكرخي بدرب-.- الحسن بن زيد، و كان قد قارب الثمانين. راجع( المنتظم: ١٠١/ ٧).
هذا ما ذكره ابن الجوزي و استبعد أن يكون هو المقصود بالحسين بن أحمد البصري، ذلك لأن عليّ بن أبي الغنائم توفى بعد ٤٤٣، و هذا توفى عام ٣٦٩ فيكون الفرق بينهما ٧٤ عاما، اللّهمّ إلّا أن يكون النقل بواسطة و الواسطة محذوفة في الرواية.