إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٨٨ - مصدر هذا الحديث
ظنين في حق بني هاشم متهم فيما يرويه عنهم لأنه معروف بعداوتهم
______________________________
-
و ذكر ابن أبي الحديد (٣٦٣/ ١) عن جندب بن عبد اللّه، قال: «ذكر المغيرة بن شعبة
عند عليّ ٧، وجده مع معاوية، قال: و اما المغيرة انما كان إسلامه لفجرة
و غدرة غدرها بنفر من قومه فتك بهم و ركبها منهم، فهرب منهم فاتى النبيّ ٦ كالعائذ بالإسلام و اللّه ما رأى أحد عليه منذ ادعى الإسلام خضوعا
و لا خشوعا».
و روى ابن الأثير في الكامل في حوادث (سنة ٤١) ان المغيرة لم يترك سب الإمام عليّ ٧ على منابر العراق في البصرة، و الكوفة، و مطاردة شيعة علي.
و روى ابن الأثير- ايضا- في كامله في حوادث (سنة ٥١) في ذكر مقتل حجر بن عدى قال: «ان معاوية استعمل المغيرة بن شعبة على الكوفة، فلما ولاه عليها دعاه إليه، و قال له: «اما بعد. فان لذي الحلم قبل اليوم تقرع العصا، و قد يجزى عنك الحكيم بغير التعليم، و قد اردت ايصاءك باشياء كثيرة انا تاركها اعتمادا عليك، و لست تاركا ايصاءك بخصلة: لا تترك شتم علي و ذمه، و الترحم على عثمان و الاستغفار له، و العيب لاصحاب علي، و الاقصاء لهم، و الاطراء بشيعة عثمان و الادناء لهم» فقال له المغيرة: «قد جربت و جربت، و عملت قبلك لغيرك فلم يذممني. و ستبلو فتحمد او تذم» فقال له معاوية: «بل بحمد ان شاء اللّه» فأقام المغيرة على الكوفة لا يدع شتم علي و الوقوع فيه و الترحم على عثمان و الاستغفار له»
و قال ابن الجوزي: قدمت الخطباء إلى المغيرة بن شعبة بالكوفة فقام صعصعة ابن صوحان فتكلم فقال المغيرة: أخرجوه فاقيموه على المصطبة فليلعن عليا. فقال لعن اللّه من لعن اللّه و لعن عليّ بن أبي طالب فأخبروه بذلك فقال: اقسم باللّه لتقيدنه فخرج فقال: إن هذا يأبى إلّا عليّ بن أبي طالب فالعنوه لعنه اللّه. فقال المغيرة:
أخرجوه اخرج اللّه نفسه (الأذكياء: ٩٨).
و اخرج احمد في (مسنده ٣٦٩/ ٤) عن قطبة بن مالك قال: نال المغيرة-.