إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٨١ - حديث الضحضاح
الصُّوفِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ[١] اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ كَانَ الشَّرِيفُ أَبُو عَلِيٍّ هَذَا يُعْرَفُ بِالمُوضِحِ وَ كَانَ ثِقَةً جماعا [جَامِعاً] وَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللَّبَنِ وَ هُوَ كُوفِيٌّ مَعْرُوفٌ قَالَ رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ لَهُ أَنَّ عَبْدَ الْعَظِيمِ[٢] بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيَّ الْحَسَنِيَّ الْمَدْفُونَ بِالرَّيِ[٣] كَانَ مَرِيضاً
[١] في ص:« عبد».
[٢] عبد العظيم بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب ٧، ابو القاسم، عده الشيخ ; تارة من اصحاب الهادي، و اخرى من أصحاب العسكريّ- ٨-، كان زاهدا كبيرا من علماء أهل البيت : المرضيين، و اعتبره المرحوم المامقاني في درجة كبيرة من الوثوق راجع( رجال الطوسيّ: ٤١٧ و ٤٣٣ و النجاشيّ: ١٨٦- ١٨٧ و فهرست الطوسيّ ١٤٧ و سر السلسلة العلوية: ٢٤ و المامقاني: ١٥٧/ ٢) و قد عرف الآن بشاه عبد العظيم مدفون بمسجد الشجرة في الري على ثلاثة أميال من( طهران) و قبره مزار معروف هناك، و مكانته عظيمة، و نص الامام العسكريّ ٧ على فضل زيارته، و قد كتبت عن حياته رسالتان الأولى للمرحوم الحجة الشيخ محمّد علي الأردوبادي مخطوطة، و الثانية: لعزيز اللّه عطاردي القوجاني فارسية مطبوعة في طهران سنة ١٣٨٣ في ٢٩٦ صفحة.
[٣] الري: مدينة مشهورة من أمّهات البلاد و اعلام المدن بينها و بين نيسابور-.- مائة و ستون فرسخا و الى قزوين ٢٧ فرسخا و حكى الاصطخري انها كانت أكبر من أصفهان ثمّ قال و ليس بعد بغداد في المشرق اعمر من الري و لها قرى كبار.
راجع( معجم البلدان: ١١٦- ١١٧/ ٣).