إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٦٦ - أبو طالب يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم
العلم و كان في جملتهم الشيخ أبو محمد بن الخشاب النحوي اللغوي[١] و الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي و غيرهم فجرى حديث شعر أبي طالب بن عبد المطلب فقال الوزير ما أحسن شعره لو كان صدر عن إيمان فقلت و الله لأجيبن الجواب قربة إلى الله تعالى فقلت يا مولانا و من
[١] عبد اللّه بن أحمد بن أحمد بن الخشاب النحوي البغداديّ: كان أديبا فاضلا عالما، له معرفة جيدة بالنحو و اللغة و العربية، و الشعر و الفرائض، و الحساب و الحديث، حافظا لكتاب اللّه. كان لا يعبأ بالتقاليد، متبذلا في عيشه و ملبسه كثير المزاح، اوقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته، له مؤلّفات منها( شرح كتاب الجمل للجرجانى) و( شرح المقدّمة لابن هبيرة) و( شرح اللمع في النحو لابن جني). له شعر رائق، و منه في وصف الشمعة:-.-\sُ صفراء لا من سقم مسها\z كيف و كانت امها الشافية\z عريانة باطنها مكتس\z فاعجب بها كاسية عارية\z\E و نقل القفطي عن محمّد بن محمّد بن حامد بعد ذكر وفاته، قال: رايته ليلة في المنام كأنّي أقول له: ما فعل اللّه بك؟ فقال: خيرا، فقلت: و هل يرحم اللّه الأدباء، قال: نعم، قلت: و ان كانوا مقصرين؟ قال: يجري عتاب كثير ثمّ يكون النعيم. ولد ببغداد عام: ٤٩٢ ه و توفي بها عام ٥٦٧ ه. راجع( وفيات الأعيان: ٢٦٧/ ١ و بغية الوعاة: ٢٧٦ و انباه الرواة: ٩٩/ ٢ و الاعلام: ١٩١/ ٤).